ד 10 דצמ 2025 12:29 pm - שעון ירושלים

هندوراس على صفيح ساخن: اتهامات بالتزوير وتدخل ترامب تزيد الأزمة الانتخابية تعقيدًا

تفاقمت الأوضاع السياسية في هندوراس بعد إعلان الرئيسة المنتهية ولايتها، زيومارا كاسترو، عن وجود عمليات تزوير شابت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مؤكدة أنها جرت تحت وطأة التهديد والضغط، وأن النتائج الأولية لا يمكن الاعتماد عليها.

واتهمت كاسترو الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بالتدخل المباشر في الانتخابات، وبتقديم الدعم للمرشح اليميني نصري عصفورة.

جاءت تصريحات كاسترو خلال تجمع جماهيري في مدينة أولانتشو، حيث أكدت أن الشعب الهندوراسي توجه إلى صناديق الاقتراع بشجاعة، لكن إرادته تعرضت للتلاعب من خلال نظام النتائج الأولية والضغط والترهيب.

شهدت عملية فرز الأصوات توقفات متكررة منذ إجراء الانتخابات في 30 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل أن تستأنف بعد توقف دام يومين، وذلك بعد الوصول إلى نسبة 88.6% من النتائج.

وفقًا لنتائج اللجنة الوطنية للانتخابات، وبعد فرز ما يقرب من 99% من الأصوات، حصل رجل الأعمال اليميني ورئيس بلدية تيغوسيغالبا السابق، نصري عصفورة، البالغ من العمر 67 عامًا، على 40.53% من الأصوات، بينما حصل المرشح اليميني الآخر، مقدم البرامج التلفزيونية سلفادور نصر الله، البالغ من العمر 72 عامًا، على 39.16%.

ويؤكد المرشح الليبرالي سلفادور نصر الله، المنافس الرئيسي لعصفورة، أن عملية الفرز قد سُرقت لصالح خصمه، ويتهم أطرافًا داخل اللجنة الوطنية للانتخابات بالتلاعب بالنظام المعلوماتي.

وكتب نصر الله عبر منصة "إكس": "هذه سرقة واضحة. هناك نمط واضح للتزوير يشمل تجاوز البصمة البيومترية ووضع محاضر مزورة بشكل تعسفي"، مطالبًا بإعادة فرز الأصوات يدويًا.

من جهتها، أشارت كاسترو إلى ظهور تسجيلات صوتية خلال الحملة الانتخابية تكشف عن حديث لعضو في اللجنة الوطنية للانتخابات، يمثل حملة عصفورة، حول تلاعب مخطط في العملية الانتخابية، وأكدت تقديم شكوى رسمية بهذا الشأن.

كما انتقدت الرئيسة ما وصفته بـ"تدخل ترامب"، قائلة إنه "هدد الشعب الهندوراسي بعواقب" في حال تصويتهم لصالح مرشحة حزبها ريكسي مونكادا، التي حلت في المركز الثالث.

في المقابل، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية للانتخابات، آنا باولا هال، أنه تم اتخاذ "إجراءات تقنية وتدقيق خارجي" لضمان مصداقية النتائج، مشيرة إلى أن 2749 محضر اقتراع لا تزال قيد التحقق بسبب "تناقضات" تمثل 14.5% من الأصوات الصحيحة.

وينص القانون على أن أمام اللجنة حتى 30 ديسمبر/كانون الأول لإعلان الفائز رسميًا.

وطالب حزب "ليبري" الحاكم بـ"إلغاء تام" للانتخابات، متهمًا الولايات المتحدة بالتدخل، وداعيًا إلى احتجاجات وإضرابات في البلاد.

وأكدت إدارة ترامب أن الانتخابات "نزيهة" وأنه لا توجد أدلة ذات مصداقية لتبرير إلغائها، بينما يواصل نصر الله الإصرار على تعرض العملية لـ"تلاعب منظم".

ويرى أعضاء في المعارضة داخل اللجنة الوطنية للانتخابات أن المخالفات تجعل من انتخابات 2025 "الأكثر تلاعبا والأقل مصداقية" في تاريخ البلاد، في حين دعا مراقبو منظمة الدول الأميركية إلى "تسريع" الفرز في بلد يعيش توترا سياسيا متصاعدا.

ومع احتدام الاتهامات وتضارب النتائج، تترقب هندوراس، ذات الـ10 ملايين نسمة، قرار اللجنة الانتخابية النهائي وسط خشية من انزلاق الأزمة إلى موجة اضطرابات أوسع.

תגים

שתף את דעתך

هندوراس على صفيح ساخن: اتهامات بالتزوير وتدخل ترامب تزيد الأزمة الانتخابية تعقيدًا

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.