أعلنت وزارة الدفاع اليابانية عن إرسال طائرات لمراقبة تحركات القوات الجوية الروسية والصينية التي تقوم بدوريات مشتركة حول اليابان، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين طوكيو وبكين.
أوضحت الوزارة في بيان لها أن قاذفتين استراتيجيتين روسيتين من طراز "تو-95" قادرتين على حمل أسلحة نووية، حلقتا من بحر اليابان باتجاه بحر شرق الصين، حيث التقيتا بقاذفات صينية وشاركتا معها في رحلة طويلة في المحيط الهادي.
أشار البيان إلى أن أربع طائرات مقاتلة صينية انضمت إلى القاذفتين الروسيتين أثناء تحليقهما ذهابًا وإيابًا بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو اليابانيتين. كما رصدت الوزارة نشاطًا متزامنًا للقوات الجوية الروسية في بحر اليابان، شمل طائرة إنذار مبكر وطائرتين مقاتلتين.
يذكر أن مضيق مياكو، الذي يقع بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو، يعتبر مياهًا دولية.
صرح وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي في منشور على موقع إكس، بأن العمليات الروسية والصينية المشتركة "تهدف بوضوح إلى استعراض القوة ضد أمتنا، وهو ما يشكل مصدر قلق بالغ لأمننا القومي".
العمليات الروسية والصينية المشتركة تهدف بوضوح إلى استعراض القوة ضد أمتنا، وهو ما يشكل مصدر قلق بالغ لأمننا القومي.
نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع أن التحليق الروسي الصيني المشترك بالقرب من اليابان استمر لمدة ثماني ساعات.
من جهتها، ذكرت كوريا الجنوبية أيضًا أن سبع طائرات روسية وطائرتين صينيتين دخلت منطقة الدفاع الجوي التابعة لها. وكانت اليابان قد أفادت في وقت سابق بأن طائرات مقاتلة صينية أطلقتها حاملة طائرات صينية استهدفت بالرادار طائرات عسكرية يابانية، وهو ما نفته بكين.
تأتي هذه التحركات العسكرية المتزايدة من قبل بكين بالقرب من اليابان في أعقاب تصريح لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الشهر الماضي، أشارت فيه إلى أن طوكيو قد ترد على أي عمل عسكري صيني ضد تايوان يهدد أمن اليابان.
جدير بالذكر أن الصين وروسيا قد عززتا تعاونهما العسكري في السنوات الأخيرة، ونفذتا عمليات مشتركة مثل التدريب المضاد للصواريخ على الأراضي الروسية والتدريبات البحرية بالذخيرة الحية في بحر جنوب الصين.





שתף את דעתך
اليابان ترصد دوريات جوية روسية صينية مشتركة وتعتبرها استعراضًا للقوة