نفى مصدر رسمي إثيوبي رفيع المستوى وجود أي معسكرات لقوات الدعم السريع السودانية على الأراضي الإثيوبية، معرباً عن استيائه من نشر مثل هذه الادعاءات التي تهدف إلى الإضرار بالعلاقات بين السودان وإثيوبيا.
أكد المصدر أن هذه الأخبار عارية عن الصحة تماماً، مشيراً إلى أن قنوات الاتصال مفتوحة ومستمرة بين البلدين على كافة المستويات الرسمية.
وشدد المسؤول الإثيوبي على أن بلاده لن تسمح إطلاقاً بأي نشاط يهدف إلى تهديد أمن واستقرار دول الجوار، مؤكداً مجدداً على احترام إثيوبيا الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
إثيوبيا لن تسمح بأي نشاط معاد لأي دولة من دول الجوار، وتؤكد احترامها لسيادة السودان ووحدته.
يأتي هذا النفي الإثيوبي بعد أن ذكرت مصادر سودانية رسمية أن الخرطوم تتخوف من فتح جبهة عسكرية جديدة في شرق البلاد، وذلك بعد ورود معلومات تفيد بالسماح لإثيوبيا بإنشاء معسكر لتدريب قوات الدعم السريع ومرتزقة أجانب تابعين لها بهدف مهاجمة إقليم النيل الأزرق السوداني المحاذي للحدود الإثيوبية.
أوضحت المصادر الحكومية السودانية أن هناك تنسيقاً عسكرياً بين السلطات الإثيوبية وقوات الدعم السريع يتم عبر قوى إقليمية تدعم هذه القوات، وقد تم الاتفاق على توفير خطوط إمداد وإنشاء معسكرات تدريب وتجهيز مهابط للطائرات.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد بدأت بالفعل حركة إمداد ونقل لمركبات قتالية ومنظومات مدفعية وأجهزة تشويش عبر مدينة أصوصا، عاصمة إقليم بني شنقول قمز الواقع في شمال غرب إثيوبيا والمتاخم لإقليم النيل الأزرق السوداني، حيث يقع سد النهضة الإثيوبي.





שתף את דעתך
مصدر إثيوبي ينفي وجود معسكرات للدعم السريع على أراضيه