أُصيب مدنيان سوريان بجروح، اليوم الثلاثاء، نتيجة لإطلاق القوات الإسرائيلية النار عليهما في منطقة ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وذلك عقب قيام تلك القوات بتوغل وإقامة حاجز تفتيش مؤقت في المنطقة.
أفادت مصادر محلية بأن "شخصين قد أُصيبا نتيجة لإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على المدنيين بالقرب من حاجز مقام شرقي بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، وقد تم نقلهما على الفور إلى مشفى الجولان الوطني لتلقي العلاج اللازم".
في وقت سابق من اليوم، قامت قوات من الجيش الإسرائيلي بالتوغل في اتجاه بلدتي جبا وخان أرنبة الواقعتين في ريف القنيطرة، وقامت بإنشاء حاجز مؤقت بينهما، مما أثار استياء السكان المحليين.
وذكرت مصادر إعلامية أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم باتجاه بلدتي جبا وخان أرنبة في ريف القنيطرة، وقامت بنصب حاجز مؤقت على الطريق الواصل بينهما".
وأشارت المصادر إلى أن "قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من مركبتين عسكريتين، إحداهما مصفحة والأخرى من نوع همر، توغلت من نقطة العدنانية وقامت بنصب الحاجز المؤقت على الطريق السريع السلام في ريف القنيطرة دون القيام بعمليات تفتيش للمارة".
السوريون يرون أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة تحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار وتعطّل جهود تحسين الاقتصاد.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية على هذا التوغل الحدودي، الذي يأتي في سياق استمرار انتهاكات إسرائيل للسيادة السورية.
على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل داخل الأراضي السورية وشن غارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا منذ عام 1974، وذلك بعد التطورات التي شهدتها سوريا، في حين طالبت دمشق مرارا وتكرارا بوقف الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل.
ويرى العديد من السوريين أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض من قدرتهم على استعادة الاستقرار ويعرقل الجهود الحكومية الرامية إلى جذب الاستثمارات بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.





שתף את דעתך
إصابة مدنيين سوريين بنيران إسرائيلية في ريف القنيطرة