ما زال السوريون الذين شهدوا العملية العسكرية التي أدت إلى إسقاط نظام البعث، بعد حكم استمر 61 عاماً، يتذكرون الجروح العميقة التي خلفتها مجازر نظام الأسد.
في سوريا، قُتل مئات الآلاف من المدنيين جراء هجمات نظام الأسد التي بدأت مع انطلاق الثورة السورية عام 2011 واستمرت لأكثر من 13 عاماً.
تسببت هذه الهجمات في دمار واسع النطاق، مما أدى إلى تهجير أكثر من نصف السكان، الذين اضطروا للنزوح داخل البلاد أو الهجرة إلى دول أخرى.
من لم يعش الثورة لا يستطيع أن يفهم تماما الشعور الذي نشعر به اليوم.
أسفرت عملية "ردع العدوان" التي بدأت من إدلب في 27 نوفمبر 2024 عن إسقاط نظام الأسد وانهيار حكم البعث الذي استمر 61 عاماً.
في أحاديث منفصلة، روى شهود عيان على نظام الأسد ومظالمه، ما عاشوه في تلك اللحظات التاريخية التي قادت إلى التحرير.





שתף את דעתך
لحظات تاريخية في تحرير سوريا: مشاعر الفرح والألم