كشفت شهادات لضباط سابقين عن تفاصيل جديدة حول الانسحاب الإيراني المفاجئ من سوريا، والذي حدث عشية سقوط نظام الرئيس بشار الأسد. ووفقًا للشهادات، فإن الانسحاب تم بشكل سري وسريع، ودون سابق إنذار، مما أثار صدمة كبيرة في صفوف قوات النظام.
وأشار الضباط السابقون إلى أن الانسحاب الإيراني جاء نتيجة خلافات حادة بين طهران ودمشق حول إدارة الصراع في سوريا، بالإضافة إلى مخاوف إيران من احتمال سقوط النظام وفقدان نفوذها في المنطقة. وأكدوا أن الانسحاب الإيراني أضعف بشكل كبير قدرة النظام على الصمود في وجه المعارضة المسلحة.
وبحسب الشهادات، فإن الانسحاب الإيراني شمل سحب جميع المستشارين والخبراء العسكريين الإيرانيين من سوريا، بالإضافة إلى سحب جزء كبير من المقاتلين التابعين للحرس الثوري الإيراني. كما تم سحب العديد من المعدات والأسلحة الثقيلة التي كانت إيران قد قدمتها للنظام السوري.
الانسحاب الإيراني كان مفاجئًا وغير متوقع، وترك فراغًا كبيرًا في صفوف قوات النظام.
وأوضح الضباط السابقون أن الانسحاب الإيراني أحدث فراغًا كبيرًا في صفوف قوات النظام، خاصة في مجال التدريب والتخطيط العسكري. وأشاروا إلى أن النظام السوري اضطر إلى الاعتماد بشكل أكبر على قواته الخاصة والميليشيات المحلية لملء الفراغ الذي تركه الانسحاب الإيراني.
وختم الضباط السابقون شهاداتهم بالتأكيد على أن الانسحاب الإيراني كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تسريع سقوط نظام الأسد، وأنه لولا هذا الانسحاب لربما استمر النظام في الصمود لفترة أطول.





שתף את דעתך
شهادات تكشف: تفاصيل الانسحاب الإيراني المفاجئ قبل انهيار نظام الأسد