تجمع سوريون من مختلف المحافظات، يوم السبت، في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، للتعبير عن رفضهم واستنكارهم للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
تأتي هذه الوقفة بعد مرور ثمانية أيام على المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في البلدة، والتي أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا وإصابة العشرات، نتيجة قصف جوي استهدف المنطقة بعد توغل قصير واشتباكات مع الأهالي الذين دافعوا عن أرضهم.
وذكرت مصادر محلية أن المشاركين في الوقفة رفعوا الأعلام السورية ولافتات تعبر عن تضامنهم مع بيت جن، تحمل عبارات مثل: "كلنا بيت جن، كلنا غزة"، و"من حلب هنا بيت جن وهنا غزة"، و"بيت جن ترفع الراس".
كما ردد المتظاهرون هتافات داعمة للبلدة وأهلها، من بينها "قولوا الله وعلوا الصوت، والسوري ما يهاب الموت".
وقالت إعلامية مشاركة في الوقفة: "جئنا إلى بيت جن لنعبر عن تضامننا مع الأهالي، وكان بإمكاننا تنظيم مظاهرة في دمشق، لكننا أردنا أن نكون هنا وجهاً لوجه مع العدو الصهيوني".
وأضافت سيدة أخرى قادمة من حمص: "الكيان الصهيوني استهدف خيرة شباب بيت جن، ونطالب بالإفراج عن الأسرى، ولا بد من دحر الاحتلال، فسورية لكل أبنائها ولا مكان للاحتلال على أراضينا".
جئنا إلى بيت جن للوقوف مع الأهالي، إذ كان بإمكاننا أن نتظاهر في دمشق، لكننا أصررنا على المجيء وجها لوجه مع العدو الصهيوني.
وأكدت أن "الشهداء الذين ارتقوا في بيت جن هم إخوتنا وأهلنا".
وفي وقت سابق من يوم السبت، جدد الجيش الإسرائيلي انتهاكاته للسيادة السورية، وتوغل في محيط بلدة بيت جن وأطلق النار لترهيب الرعاة.
وعلى الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي يتوغل بشكل متكرر داخل الأراضي السورية، ويشن غارات جوية أدت إلى استشهاد مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا منذ عام 1974، بينما طالبت دمشق مرارًا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
ويرى سوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق جهودهم لاستعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.





שתף את דעתך
سوريون يتظاهرون في بيت جن تنديدًا بالاعتداءات الإسرائيلية