ש 06 דצמ 2025 7:43 am - שעון ירושלים

وصول دفعة جديدة من المهاجرين الفنزويليين المرحلين من أمريكا إلى كراكاس

حطت طائرة أمريكية في العاصمة الفنزويلية كراكاس يوم الجمعة، وعلى متنها 172 مهاجراً فنزويلياً تم ترحيلهم من الولايات المتحدة. يأتي ذلك بعد سماح فنزويلا باستئناف استقبال الطائرات التي تقل مهاجرين مرحلين، رغم إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن "إغلاق" المجال الجوي الفنزويلي.

انطلقت الطائرة من مدينة فينيكس بولاية أريزونا، لتكون الرحلة الثانية التي تصل إلى فنزويلا خلال الأسبوع الماضي، حاملةً مهاجرين فنزويليين عائدين إلى وطنهم. يتزامن ذلك مع وجود عسكري أمريكي مكثف في مياه البحر الكاريبي.

أفادت السلطات الفنزويلية بأن من بين المرحلين في هذه الرحلة، كان هناك 5 أطفال و26 امرأة و141 رجلاً.

وفقًا للإحصائيات الرسمية، ارتفع عدد الفنزويليين الذين تم ترحيلهم عبر ما يُعرف برحلات "العودة إلى الوطن" إلى 18,260 شخصًا، من بينهم أكثر من 14,000 قادمين من الولايات المتحدة.

كانت إدارة ترامب قد أطلقت عملية عسكرية في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بهدف معلن هو وقف تهريب المخدرات، مدعيةً أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقود إحدى هذه المنظمات.

نفذت القوات الأمريكية في الأشهر الأخيرة أكثر من 20 غارة استهدفت قوارب، زعمت واشنطن أنها تابعة لمهربين، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 87 شخصًا.

يرى الرئيس مادورو أن نشر القوات الأمريكية يمثل جزءًا من خطة عسكرية تهدف إلى الإطاحة بحكومته والسيطرة على احتياطيات النفط الكبيرة في البلاد.

في نهاية شهر نوفمبر الماضي، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تحذيراً بضرورة "اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر" عند التحليق فوق فنزويلا، مما دفع معظم شركات الطيران الدولية إلى تعليق رحلاتها.

بعد ذلك بوقت قصير، أعلن ترامب أن "المجال الجوي فوق فنزويلا وبالقرب منها مغلق تمامًا"، وهو الإعلان الذي استنكرته الحكومة الفنزويلية واعتبرته "تهديدًا استعماريًا وعدوانًا جديدًا استفزازيًا وغير قانوني وغير مبرر ضد الشعب الفنزويلي".

תגים

שתף את דעתך

وصول دفعة جديدة من المهاجرين الفنزويليين المرحلين من أمريكا إلى كراكاس

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.