أعلنت الحكومة الكندية عن قرارها بإزالة اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول التي تعتبرها داعمة للإرهاب. وقد تلقت هذه الخطوة ترحيباً من الحكومة السورية التي اعتبرتها بادرة حسن نية.
يأتي هذا القرار الكندي في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وفي وقت تسعى فيه العديد من الدول إلى إعادة تقييم علاقاتها مع سوريا. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مزيد من الانفتاح الدبلوماسي والاقتصادي على دمشق.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السورية عن أملها في أن تكون هذه الخطوة مقدمة لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، والتي أثرت بشكل كبير على حياة المواطنين السوريين.
تعتبر دمشق هذه الخطوة بمثابة إشارة إيجابية نحو تحسين العلاقات بين البلدين.
تجدر الإشارة إلى أن كندا كانت قد أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 2012، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد، والاتهامات الموجهة للحكومة السورية بدعم جماعات مسلحة.
إلى ذلك، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من قبل الحكومة الكندية حول الأسباب التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار في الوقت الحالي، إلا أن بعض المحللين يعتقدون أنه يأتي في إطار جهود دولية لإعادة دمج سوريا في المجتمع الدولي.





שתף את דעתך
كندا ترفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ودمشق ترحب