ו 05 דצמ 2025 8:27 pm - שעון ירושלים

إقبال أوروبي على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية "المجربة" في غزة رغم الانتقادات

ذكر تقرير صحفي أن دولًا أوروبية تسعى للحصول على أحدث التقنيات العسكرية الإسرائيلية التي جُرّبت في قطاع غزة، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الروسية، على الرغم من انتقاداتهم لسلوك إسرائيل خلال الحرب.

أشار التقرير إلى أن إسرائيل تستغل الحرب في غزة لتسويق أحدث تقنياتها العسكرية، وأن مسؤولين من دول مثل ألمانيا والنرويج وبريطانيا حضروا مؤتمرًا رعته وزارة الحرب الإسرائيلية، حيث تم استعراض تقنيات ميدانية "اختبرت في الحملات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك في غزة ولبنان وإيران".

أوضح التقرير أن الاهتمام الأوروبي بالمعدات العسكرية يأتي في ظل سعي القارة لإعادة التسلح لمواجهة ما تراه عدوانًا روسيًا، على الرغم من مخاوف بعض الدول بشأن طريقة تعامل إسرائيل مع الحرب في غزة.

عرضت شاشة كبيرة في قاعة مكتظة خلال المؤتمر لقطات لطائرتين هجوميتين بدون طيار تصطدمان بمبنى في قطاع غزة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان.

أفاد التقرير بأن شركات الأسلحة الإسرائيلية تستغل الحرب في غزة للترويج لمنتجاتها على أنها "مجربة وموثوقة".

قال الرئيس التنفيذي لشركة "يو فيجن إير" الإسرائيلية لتكنولوجيا الدفاع، ران غوزالي، للحضور: "ترون الصاروخ الأول يضرب الجانب الأيسر، ثم ينطلق الثاني نحو هدفه"، مضيفًا أن هذه بعض المقاطع التي تمت الموافقة على مشاركتها.

ضم المؤتمر ممثلين عن الحكومة الأمريكية، ومسؤولين تنفيذيين من القطاع الخاص، ومستثمرين أجانب، بالإضافة إلى وفد رسمي من الهند ومسؤولين من أوزبكستان وسنغافورة وكندا. كما أرسلت النرويج، التي سحبت استثماراتها في شركة "كاتربيلر" بسبب استخدام جرافاتها في غزة، مسؤولًا دبلوماسيًا.

يرى منظمو المؤتمر أن الحضور الواسع يعكس قدرة التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية على الجذب، بغض النظر عن العزلة الدبلوماسية التي تواجهها إسرائيل بسبب غزة، حتى في ظل إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الحرب السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

أشار التقرير إلى أن أوروبا تخشى أن تصبح الولايات المتحدة شريكًا أقل موثوقية في حلف الناتو، وتتعرض لضغوط لزيادة الاستثمار في دفاعها.

في سياق متصل، انتقد نائب الرئيس الأمريكي حكومات القارة الأوروبية لما وصفه بالرقابة وعزل الأحزاب الشعبوية، مما يشير إلى بيئة عبر الأطلسي متغيرة.

مع تحليق الطائرات المسيرة الروسية فوق دول أعضاء في حلف الناتو في أوروبا، أعرب المشاركون في المؤتمر عن شعور بعض الدول بضيق الوقت.

يذكر أن العديد من الدول الأوروبية فرضت حظرًا على توريد الأسلحة إلى الشركات الإسرائيلية خلال الحرب، مما حد كليًا أو جزئيًا من الواردات والصادرات العسكرية، بسبب التكلفة الإنسانية للصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف في غزة.

في سبتمبر الماضي، منعت بريطانيا وفدًا من وزارة الدفاع الإسرائيلية من حضور معرض لتجارة الأسلحة، في حين صرح متحدث باسم الحكومة البريطانية بأن مسؤولي السفارة البريطانية حضروا المؤتمر للتواصل مع نظرائهم وتعزيز مصالح بريطانيا.

في الصيف الماضي، أوقفت ألمانيا شحنات المعدات العسكرية إلى إسرائيل التي يمكن استخدامها في غزة، قبل رفع الحظر بعد سريان وقف إطلاق النار. وأرسلت ألمانيا، وهي داعم قوي لإسرائيل، أحد أكبر الوفود إلى إسرائيل.

في تطور آخر، دخل نظام الدفاع الجوي "حيتس 3"، الذي اشترته ألمانيا من إسرائيل مقابل حوالي 4 مليارات دولار، مرحلة التشغيل الكامل، ليصبح أول نظام "حيتس" ينشر خارج إسرائيل والولايات المتحدة.

سجلت صادرات الأسلحة الإسرائيلية رقمًا قياسيًا في عام 2024، حيث بلغت 14.8 مليار دولار، وكانت أوروبا أكبر مشترٍ لتكنولوجيا الدفاع الإسرائيلية العام الماضي، حيث استحوذت على 54 بالمئة من الصادرات.

مع استمرار وقف إطلاق النار في غزة وزيادة أوروبا إنفاقها العسكري، يبدو أن العديد من الدول تشعر براحة أكبر في التعامل مع إسرائيل علنًا.

תגים

שתף את דעתך

إقبال أوروبي على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية "المجربة" في غزة رغم الانتقادات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.