ו 05 דצמ 2025 11:50 am - שעון ירושלים

اليونيفيل: الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان انتهاك للقرار 1701

أعلنت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) يوم الجمعة أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منطقة عملياتها في جنوب لبنان تمثل خرقًا صريحًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي قد أصدر القرار 1701 في الحادي عشر من أغسطس عام 2006، مطالبًا بوقف كامل للأعمال القتالية عقب حرب دامت 33 يومًا بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

أوضحت اليونيفيل في بيان لها أنها رصدت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية في منطقة عملياتها جنوب لبنان، وتحديدًا في قرى محرونة والمجادل وبرعشيت.

وأشارت إلى أن هذه الغارات تأتي في الوقت الذي تواصل فيه القوات المسلحة اللبنانية جهودها للسيطرة على الأسلحة والبنية التحتية غير المصرح بها في جنوب لبنان.

وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت في أغسطس الماضي، تحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية، تجريد حزب الله من سلاحه، ووضعت خطة من خمس مراحل لسحب السلاح، إلا أن الحزب رفض الخطة ووصف القرار بأنه "خطيئة"، مؤكدًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وشددت اليونيفيل على أن هذه الأفعال الإسرائيلية تعتبر انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وحثت الجيش الإسرائيلي على الاستفادة من آليات الارتباط والتنسيق المتاحة له.

كما نبهت الأطراف اللبنانية من مغبة أي رد فعل قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.

وفي سياق متصل، صرح الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن الجلسة الأولى للمفاوضات مع إسرائيل في منطقة الناقورة قد مهدت لجلسات مقبلة، مشددًا على ضرورة تغليب لغة التفاوض على لغة الحرب.

وأفادت اليونيفيل أيضًا بأن ستة أشخاص يستقلون ثلاث دراجات نارية اقتربوا من جنود حفظ السلام أثناء دورية بالقرب من بنت جبيل، وأطلق أحدهم ثلاث طلقات نارية نحو الجزء الخلفي من الآلية الأممية، دون وقوع إصابات.

وأكدت اليونيفيل أن الاعتداءات على قوات حفظ السلام غير مقبولة وتمثل انتهاكات خطيرة للقرار 1701، وذكرت السلطات اللبنانية بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وطالبت بإجراء تحقيق شامل وفوري لتقديم الفاعلين إلى العدالة.

وأشارت إلى أنها تواصل مراقبة الوضع في جنوب لبنان والإبلاغ عنه، ودعم كل من لبنان وإسرائيل في تنفيذ القرار 1701، ودعت كلا الطرفين إلى التقيد بالتزاماتهما بموجب القرار والتفاهم الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 للحفاظ على التقدم المحرز حتى الآن.

وفي حوادث متفرقة، سجلت اعتداءات من قبل بعض اللبنانيين في الجنوب على دوريات تابعة لليونيفيل، معللين ذلك بأنها غير مرحب بها إلا عندما ترافقها قوات من الجيش اللبناني، وفي حالات أخرى توجه لها اتهامات بالسكوت عن الخروقات الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات جوية على عدة بلدات جنوبي لبنان، عقب إنذارات بالإخلاء الفوري للسكان بدعوى مهاجمة أهداف تابعة لحزب الله.

وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن إسرائيل تستعد لتصعيد عسكري لمواجهة احتمال تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان على خلفية ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله.

תגים

שתף את דעתך

اليونيفيل: الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان انتهاك للقرار 1701

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.