ו 05 דצמ 2025 8:19 am - שעון ירושלים

حماس: الضفة الغربية تتجه نحو انفجار شامل بسبب تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية

أكد الدكتور عبد الجبار سعيد، القيادي في حركة حماس، أن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا خطيرًا ينذر بانفجار وشيك، نتيجة الاعتداءات المتزايدة من المستوطنين وقوات الاحتلال في القدس ومختلف مناطق الضفة.

وأشار سعيد إلى أن الهجمات والاعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تضاعفت بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة، على الرغم من أن الضفة لم تكن طرفًا في أحداث السابع من أكتوبر، معتبرًا ادعاءات الاحتلال بأن هذه الأحداث تبرر جرائمه محض افتراء وكذب.

وشدد سعيد على أن استمرار جرائم الاحتلال سيؤدي حتمًا إلى مزيد من المقاومة والمواجهة، مؤكدًا أن الضغط المتزايد سيولد انفجارًا لا محالة.

وأكد سعيد أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته للاحتلال والمستوطنين، وأن هذه المقاومة ستزداد قوة، مشيرًا إلى أن الوضع صعب للغاية، والضغط شديد، والاعتداءات بلغت ذروتها من هدم للمنازل وتخريب للمزارع ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتدمير المنازل وتهجير سكان المخيمات.

وحذر سعيد من أن هذا العدوان الإسرائيلي الشامل لا بد أن يواجه بانفجار شامل، مؤكدًا أن الناس لم تعد قادرة على تحمل استمرار هذه الجرائم والاعتداءات والقتل والتشريد، وأن الفلسطينيين يدفعون ثمنًا باهظًا من دمائهم وأرزاقهم وحياتهم بسبب ممارسات المستوطنين وجيش الاحتلال.

وأوضح سعيد أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن الضفة الغربية تتجه نحو مواجهة شاملة وخطيرة جدًا، وأن الاحتلال بدفع الناس نحو هذا الخيار بجرائمه المستمرة، مؤكدًا أن الناس مضطرة إلى المقاومة والدفاع عن نفسها، وأن الاحتلال سيواجه انفجارًا شاملًا من الشعب الفلسطيني.

وفي رده على سؤال حول مدى ملاءمة المقاومة المسلحة في الضفة، أكد سعيد أن الشعب الفلسطيني يواجه عدوانًا همجيًا مباشرًا، وأن ما يحدث هو محاولة لرد هذا العدوان والإجرام المستمر من المستوطنين وجيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن الحصار الخانق والاعتقالات اليومية والقتل العشوائي وهدم البيوت وتشريد أهلها أمور لا يمكن السكوت عليها.

وأكد سعيد أن ما يقوم به الفلسطينيون هو رد فعل على الهجمات ودفاع عن حقهم، وأن الشعب يدافع عن نفسه، مشيرًا إلى أن الاحتلال هو من بدأ العدوان في كل مكان، وأن الضفة الغربية مشتعلة تحت هذا العدوان والإجرام المتواصل.

وأوضح سعيد أن حماس تواصل اتصالاتها مع مختلف القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وحمايته من اعتداءات المستوطنين وضمان قدرته على الثبات والمواجهة.

ودعا سعيد السلطة الفلسطينية إلى القيام بواجبها في حماية الشعب الفلسطيني ومواجهة هجمات المستوطنين وتجاوزاتهم والتصدي لعدوان جيش الاحتلال، والتوقف عن اعتقال الفلسطينيين وملاحقة المقاومين والتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال.

وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، أكد سعيد أن حماس التزمت بالمرحلة الأولى بشكل كامل، وأن المقاومة أدت كل ما هو مطلوب منها، بينما لم يلتزم الجيش الإسرائيلي بالتنفيذ، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لتنفيذ التزاماته.

وشدد سعيد على أنه قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، يجب إلزام الاحتلال بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال المساعدات والخيام، وأن الشعب الفلسطيني يعاني في ظل المطر والبرد القارس، وأن المرضى والمصابين بحاجة إلى العلاج ولا يستطيعون الخروج بسبب إغلاق معبر رفح.

وأكد سعيد أن حماس تسعى إلى تحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني والاستمرار في العمل من أجل وقف المعركة، مطالبًا الوسطاء والإدارة الأمريكية بالضغط على الاحتلال لوقف تجاوزاته، معربًا عن أمله في الانتقال إلى المرحلة الثانية قريبًا عبر حوارات جادة حول القضايا المطروحة.

وأشار سعيد إلى أن المقاومة الفلسطينية تجري حراكًا سياسيًا واسعًا مع الوسطاء وعدد من القوى الدولية للضغط على حكومة الاحتلال ورئيسها نتنياهو، بما يهيئ للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدًا أن حماس ستظل حريصة على استمرار وقف الحرب والالتزام بوقف إطلاق النار، وأن ما يحدث خلاف ذلك سببه تجاوزات الاحتلال.

وحول تأثير الانتخابات الإسرائيلية المبكرة على المفاوضات، أكد سعيد أن هذا الأمر لا يغير شيئًا، فجميعهم يتنافسون على دماء الفلسطينيين ويتفقون على قتلهم وإبادتهم، مشيرًا إلى أنه إذا اختار الاحتلال المماطلة والتأخير في تنفيذ بنود الاتفاق، فإنه يدفع المنطقة إلى حالة دائمة من الاضطراب والقلق.

وأكد سعيد أن الفلسطينيين من حقهم وواجبهم أن يتصدوا للاحتلال ويقاوموه بكل ما يملكون من إمكانات، وأنهم على يقين بعدالة قضيتهم وأنهم سيبلغون ما يصبون إليه في نهاية المطاف، مهما طال الزمن ومهما كانت الأثمان الباهظة.

وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن بشأن غزة، رأى سعيد أنه يعد دعمًا لوقف الحرب، إلا أنه لم يخض في كثير من التفاصيل، مشيرًا إلى أن هناك مسائل عديدة تحتاج إلى حوارات ومفاوضات، وإجابات عن تساؤلات لم يعالجها القرار.

وأوضح سعيد أنهم بحاجة إلى تعامل مباشر وميداني يضمن مصالح الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال الحوار الفلسطيني–الفلسطيني أولًا، ثم الحوار مع الوسطاء بشأن القضايا الأساسية المتبقية، مشيرًا إلى أن رؤيتهم السابقة كانت تدعو إلى تشكيل لجنة إدارة فلسطينية مستقلة من التكنوقراط تتولى إدارة شؤون قطاع غزة.

وأكد سعيد أنهم متفقون على أن أي قوة دولية يراد نشرها في قطاع غزة يجب أن تكون مهمتها محددة بوضوح، وهي مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين الفصل بين الشعب الفلسطيني وقوات الاحتلال، محذرًا من أن تحول القوات الدولية إلى بديل عن الاحتلال في قمع الفلسطينيين سيزيد المشهد تعقيدًا.

وفيما يتعلق بتسليم السلاح، أكد سعيد أنهم لن يسلموا سلاحهم لأعدائهم، وأن هذا السلاح جزء من منظومة متكاملة تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا كله مشروط بمسار طويل وحوار فلسطيني–فلسطيني.

وأشار سعيد إلى أنهم لا يسعون إلى تعطيل قرار مجلس الأمن، ولكن التفاصيل المتعلقة بالمرحلة الثانية وغيرها من النقاط الرئيسة المطروحة ما تزال بلا وضوح في الرؤية، مؤكدًا أنهم لا يقبلون بأي انتداب دولي جديد أو وصاية دولية جديدة، ولا يقبلون التخلي عن سلاحهم دون حل سياسي واضح للقضية الفلسطينية، ولا بوجود قوات دولية تقوم مقام الاحتلال وتمارس أدواره.

وعلق سعيد على دعوة وزير الخارجية الأردني لحماس بتسليم أسلحتها، قائلًا إن مثل هذه القضايا خاضعة للحوار، وأنهم يطالبون بالإجابة عن تساؤلات واضحة حول تسليم السلاح لمن وأي سلاح يطلب تسليمه وما هي الضمانات، مشيرًا إلى أن الأمر يتطلب حوارًا وتفاصيل ونقاشًا معمقًا وقراءة دقيقة للواقع على الأرض.

תגים

שתף את דעתך

حماس: الضفة الغربية تتجه نحو انفجار شامل بسبب تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.