ו 05 דצמ 2025 7:21 am - שעון ירושלים

مقتل عميل للاحتلال يثير الفرح في غزة وتساؤلات حول دوافعه

عمت حالة من الابتهاج في الشارع الفلسطيني بعد الإعلان عن مقتل ياسر أبو شباب، الذي كان يقود مجموعة مسلحة موالية للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الشرقية من رفح بقطاع غزة. وتضاربت الأنباء حول ملابسات مقتله، حيث رجحت بعض التقديرات أن يكون قد لقي حتفه نتيجة صراعات داخلية ضمن عشيرته، بينما ذهبت أخرى إلى أنه قُضي عليه على يد أحد أفراد مجموعته.

يُذكر أن أبو شباب قد تعاون مع الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه المدعوم أمريكياً، والذي بدأ في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمر لعامين، وارتكب خلاله جرائم إبادة جماعية في غزة، بما في ذلك القتل والتجويع والتدمير الممنهج.

ويرى الباحث والصحفي الفلسطيني وسام عفيفة أن "حادثة مقتل ياسر أبو شباب في ظل ضبابية المشهد ليست مجرد حادثة غامضة تُضاف إلى سجل الفوضى التي يديرها الاحتلال في المناطق العازلة؛ بل هو مشهد مفتوح على أكثر من رواية… وأكثر من رسالة".

وأضاف عفيفة أنه "حتى الآن، لم يصدر أي سردية فلسطينية موثوقة، بينما الرواية المتداولة مصدرها الاحتلال، وتتدرّج — بشكل لافت — من "عملية تصفية من المقاومة" إلى "خلاف عشائري" ثم "صراع داخل العصابة"، وهذا التبدّل وحده يكفي ليؤشر إلى أن الصورة لم تُحسم بعد، وأن خلف الحدث ما هو أبعد من مجرد شجار مسلّح".

من جهته، علق المحلل السياسي أكرم عطاالله قائلاً: "ولشدة غبائه لم يقرأ أبو شباب تاريخ كل الذين تقمصوا هذا الدور وكيف انتهوا، أسوأ ما فكرت فيه اسرائيل هو أن تقدم لنا هذا المستوى وتعده بأن يكون قائداً علينا في إهانة جمعية للفلسطينيين وأفضل ما حدث هذا الأسبوع هي تلك النهاية".

وفي سياق متصل، تساءل محمد قمر: "ماذا يعني مقتل ياسر أبو شباب؟"، ليجيب قائلاً: "بغض النظر عن الطريقة التي قتل فيها رئيس العصابة التي شكلها الاحتلال فإن مقتله يحمل الكثير الدلالات: لن يكون أي جاسوس في مأمن حتى لو شعر أنه محتمي بالاحتلال، وكان في أوج الدعم المقدم له. والمقاومة تضع التخلص من العملاء كأولوية لديها، وتعمل بقوة للتخلص منهم سواء بالقتل المباشر أو بالتسلل لصفوفهم".

بدوره، أكد خالد صافي أن "هذا الحدث إنجاز نوعي يقطع يدًا كانت تمتد إلى قلب مجتمعنا، ويؤكد أن المقاومة يقظة، وأن العدو يفقد أدواته واحدة تلو الأخرى، والفرحة العارمة التي عبّر عنها المواطنون تؤكد حقيقة ثابتة: الخائن منبوذ وطنيًا واجتماعيًا، وشعبنا لا يرحم من ارتضى أن يكون عين الاحتلال وسكينه في ظهر أهله".

وفي مشهد يعكس مدى الفرحة بمقتل أبو شباب، انتشر مقطع فيديو يظهر فيه أحد الفلسطينيين من غزة وهو يقول: "كل خائن إلى مزابل التاريخ".

واختتم بلال ريان قائلاً: "اليوم سقط ياسر أبو شباب… والعقبى لكبار عملاء إسرائيل قبل صغارهم.. الذين فتحوا الجسور الجوية والبرية وكانوا قبةً حديدية لحماية إسرائيل إعلاميًا وماليًا وعسكريًا".

תגים

שתף את דעתך

مقتل عميل للاحتلال يثير الفرح في غزة وتساؤلات حول دوافعه

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.