قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن التطورات في الضفة الغربية المحتلة تتسارع، حيث تتدهور الأوضاع الأمنية وتتصاعد بشكل لافت الأعمال الإرهابية التي ينفذها المستعمرون ضد المواطنين الفلسطينيين.
أضاف في تقريره الأسبوعي أن موسم قطاف الزيتون هذا العام شهد أسوأ موجة إرهاب عرفتها الضفة الغربية منذ سنوات، حيث سُجِّلت خلال عامي الحرب على غزة 1586 حادثة "جريمة قومية يهودية" بمعدل حادثتين يوميا.
تجاوز عنف المستعمرين كل الحدود، مما دفع المجتمع الدولي للتعبير عن قلقه.
تشير البيانات إلى زيادة تتراوح بين 20% و25% في عدد الحوادث مقارنة بالعام الماضي، حيث أُصيب 174 فلسطينيًا في حوادث جرائم قومية منذ بداية هذا العام.





שתף את דעתך
تزايد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية وسط تواطؤ حكومي