ו 21 נוב 2025 7:36 am - שעון ירושלים

"قرية الأيتام" مخيم إيواء بغزة خاص بأرامل الشهداء وأطفالهن

أثار افتتاح مركز "قرية الأيتام" في مدينة غزة شعورا بالارتياح لدى النساء، وذلك لأنه يقتصر على الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن خلال الحرب، كونه لا يسمح بإقامة الذكور الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاما.

تبرّر إدارة المركز هذا القرار بالرغبة في توفير قدر أكبر من الخصوصية والحماية للفئة الأكثر هشاشة بين النازحين. ويتكوّن المركز، الذي يقع في حي الشيخ رضوان وسط مدينة غزة، من نحو 80 خيمة، إلى جانب مرافق خدماتية متعددة، ويوفر الماء والطعام يوميا للأرامل وأطفالهن.

خصصت إدارة القرية غرفة لاستقبال الضيوف الرجال من أقارب المقيمات، ولا تسمح بالدخول سوى لاثنين من العاملين، لتقديم الخدمات الأساسية. هنا تحاول الأرامل إعادة بناء حياة جديدة ويجد الأطفال مكانا يخفف عنهم ثقل الفقد.

ورغم إقامتها في خيمة داخل المركز، عبرت نداء الحمادين عن شعورها بنوع من الراحة لسببين: الأول أنها تنعم بقدر من الخصوصية في غياب الرجال، والثاني تحسّن مزاج أطفالها نتيجة غياب الشعور بالغيرة من أقرانهم غير الأيتام.

وقد فقدتْ نداء زوجها في مارس/آذار 2024، عندما توجه لإحضار بعض الأغراض من منزلهم المدمّر في بيت حانون، فاستهدفه قنّاص إسرائيلي. ومنذ ذلك الحين، تُعيل المواطنة الفلسطينية 3 أطفال أكبرهم يبلغ 8 أعوام، دون أي مصدر دخل.

هنا تسعى الأرامل لبناء حياة جديدة، بينما يجد الأطفال مكانًا يساعدهم على تخفيف وطأة الفقد.
نداء الحمادين وجدت مكانًا يحترم خصوصيتها ويعزز شعور أطفالها بالأمان بعيدًا عن ذكريات فقدان والدهم.
إيمان الجرجاوي وجدت في مركز الأيتام والأرامل بيئة آمنة تحافظ على خصوصيتها.
وسام الجزار جاءت إلى المخيم بحثًا عن مأوى، لكنها قررت البقاء بعد أن وجدت نظامًا يحمي خصوصيتها.

وبعد 4 أيام فقط على إقامتها في المركز، بدأت نداء تلمس الفرق الكبير بينه وبين مراكز الإيواء المختلطة التي تنقلت بينها خلال العامين الأخيرين. فكانت النساء في المراكز السابقة تفتقدن الخصوصية بشكل شبه كامل.

وكانت إيمان الجرجاوي قد وجدت في مركز الأيتام والأرامل مساحة آمنة تحفظ خصوصيتها، مشيدة بالإجراءات التنظيمية داخل هذا المخيم، مثل منع دخول الرجال، وتوفير غرفة مخصصة للزيارات، وإغلاق المخيم مساء، وتوفير حراسة ليلية.

أما وسام الجزار، وهي أم طفلين، فكان دافعها الأول للانتقال إلى "قرية الأيتام" هو البحث عن مأوى بعد فقدان زوجها ومصدر دخلها، ومنحها النظام المتبع في المخيم طمأنينة لم تعهدها في مراكز الإيواء السابقة.

وتشير رئيسة مجلس إدارة الجمعية فداء النونو إلى أن فكرة المخيم جاءت من الاحتكاك المباشر مع النازحات، ولا سيما الأرامل منهن، اللواتي افتقدن الخصوصية في مراكز الإيواء المختلطة.

فكرة المخيم نشأت من التفاعل المباشر مع النازحات.

תגים

שתף את דעתך

"قرية الأيتام" مخيم إيواء بغزة خاص بأرامل الشهداء وأطفالهن

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.