كشفت صحيفة عن وجود شبكة يقودها إسرائيلي تعمل على إخراج مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة عبر ترتيبات غير رسمية، وسط استغلال مباشر للظروف الإنسانية القاسية.
تدعي الجمعية المسماة "المجد" أنها منظمة إنسانية، لكنها في الواقع واجهة لشركة استشارات أُسست في إستونيا، يديرها شخص يحمل جنسيتين إسرائيلية وإستونية.
هذه الشبكة تستغل حالة الفوضى وانعدام الخيارات في غزة.
وزارة الخارجية الفلسطينية حذرت الشركات التي تغرر بأبناء شعبنا، مؤكدة أنها ستتحمل التبعات القانونية لممارساتها غير القانونية.





שתף את דעתך
"هآرتس": شبكة منظمة يقودها إسرائيلي تعمل على إخراج فلسطينيين من قطاع غزة عبر ترتيبات غير رسمية