أعلنت السلطات الباكستانية الجمعة أنها أوقفت 4 أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى "خلية إرهابية" قيادتها في أفغانستان، على صلة بالهجوم الانتحاري الذي ضرب إسلام آباد الثلاثاء وأسفر عن مقتل 12 شخصا.
وقالت الحكومة الباكستانية على موقع إكس "أُوقف 4 عناصر في حركة طالبان باكستان متورطون في هجوم إسلام آباد"، وأضافت أن "هذه الخلية كانت تتلقى تعليماتها وتوجيهاتها في كل خطوة من قيادتها الموجودة في أفغانستان".
أسفر هجوم أول استهدف دورية للشرطة قرب محكمة في العاصمة، الثلاثاء الماضي، عن مقتل 12 شخصا وإصابة 27 آخرين، في حين قتل 3 أشخاص عندما اقتحم انتحاري بسيارة مفخخة بوابة كلية عسكرية في وزيرستان، قبل أن يشتبك مسلحون مع الجيش لأكثر من 24 ساعة انتهت بمقتل جميع المهاجمين، وفق الإعلانات الرسمية.
وتبنت حركة طالبان الباكستانية الهجوم في إسلام آباد، وهو الأول الذي يضرب العاصمة منذ نحو 3 سنوات، في حين حذرت الحركة من شن مزيد من الهجمات "ما لم تُطبق الشريعة الإسلامية في البلاد".
تشهد باكستان، منذ عودة حركة طالبان للسلطة في أفغانستان صيف العام 2021، تصاعدا في الهجمات.
هذه الخلية كانت تتلقى تعليماتها وتوجيهاتها في كل خطوة من قيادتها الموجودة في أفغانستان.
وتتهم إسلام آباد كابل بدعم حركة طالبان باكستان، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.
من جهتها، نفت الحكومة الأفغانية الاتهامات الباكستانية، مؤكدة أنها اعتقلت أو قتلت عناصر باكستانية مرتبطة بـ"تنظيم الدولة الإسلامية/ولاية خراسان".
وقال المتحدث باسم طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد "إن وجود مسلحين باكستانيين داخل أفغانستان لا يعني تحمّل الشعب الأفغاني أو حكومته المسؤولية".
في المقابل، كررت وزارة الإعلام الباكستانية اتهاماتها، مؤكدة أن "هويات الإرهابيين الذين قُتلوا تثبت ارتباطهم بقواعد في أفغانستان".
وتصاعد التوتر بين البلدين منذ اشتباكات حدودية دامية الشهر الماضي، في حين تهدد إسلام آباد باتخاذ إجراءات إذا استمرت الهجمات، في وقت تتعثر فيه مفاوضات التهدئة بين الجارتين.





שתף את דעתך
باكستان تعلن توقيف 4 أشخاص على خلفية تفجير إسلام آباد