من بين ما ينص عليه مشروع القرار بشأن قطاع غزة -والذي وزعته الولايات المتحدة أمس الخميس على أعضاء مجلس الأمن الدولي- الدعوة لتشكيل قوة دولية مؤقتة للاستقرار تعمل بالتنسيق مع مصر وإسرائيل.
بينما يكشف مصدر فلسطيني عن مشاركة فلسطينية في مناقشة مشروع القرار قبل توزيعه، يشير إلى محددات فلسطينية عامة كي تكون القوة الدولية مقبولة فلسطينيا.
بينما تتحدث فصائل فلسطينية عن أهمية استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار، فإن الموقف الرسمي الفلسطيني ينطلق من عدة محددات.
يقول واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن القوة الدولية يجب أن تكون عربية وتراقب التزام الاحتلال بوقف الحرب.
كما يشدد على أن من يحكم غزة هم الفلسطينيون، وليس أي أحد آخر، وأن أي محاولة لفرض الوصاية مرفوضة.
يجب أن تكون القوة الدولية عربية تحمي أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
المحلل السياسي سليمان بشارات ينبه إلى أن وصف القوة الدولية بـ'المؤقتة' قد يكون مضللاً، حيث أن التجارب السابقة تشير إلى تمديد القوات وفق اعتبارات سياسية.
يؤكد بشارات أن أحد المخاوف الأساسية هو أن تمتد صلاحيات القوة الدولية إلى تجريد المقاومة من سلاحها، مما قد يؤدي إلى احتكاك مع الفلسطينيين.
المحلل حسن أيوب يشير إلى ضرورة أن يكون هناك قرار أممي بشأن غزة، حتى لا تبقى المسألة بيد الولايات المتحدة وإسرائيل.
يؤكد أيوب على أهمية أن تكون القوة مقبولة إقليمياً وأن تتبع السلطة الفلسطينية، مع ضرورة وجود سقف زمني مرتبط بإعادة الإعمار.





שתף את דעתך
كيف يرى الفلسطينيون مشروع القوة الدولية بغزة؟