دمرت حرب الإبادة الإسرائيلية مراكب الصيادين الفلسطينيين وميناءهم، وهم يخاطرون بدخول البحر في ظل استمرار حظر الصيد للبحث عن رزق لسد رمق عائلاتهم.
يخاطر صيادون فلسطينيون بحياتهم بعد توقف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، للحصول على رزقهم في ظل استمرار حظر تل أبيب دخولهم إلى البحر، وتدميرها مئات المراكب، وحرمانهم من مصدر عيشهم الوحيد.
إسرائيل تحاربنا اقتصاديا أيضا فقد دمرت مصدر رزقنا ومنعتنا من دخول البحر.
وعلى أطراف ميناء مدينة غزة الذي اكتست أرضيته بالركام نتيجة التدمير الإسرائيلي ورائحة الملح والرماد، يمضي الصياد الفلسطيني رشاد الهسي بخطوات متعبة بين القوارب المحترقة والشباك الممزقة.





שתף את דעתך
بأمل هش.. عودة محفوفة بالمخاطر لصيادي غزة إلى البحر