تعرض الصحفي الفلسطيني سامي شحادة، مصور قناة "تي آر تي عربي"، لاستهداف إسرائيلي من قذيفة دبابة، ما أدى إلى بتر قدمه فوراً.
خلال الاستهداف، كان شحادة يرتدي الخوذة والزي الصحفي، والمكان كان مفتوحاً والجميع يعلم أنه صحفي، ورغم ذلك أصيب بشكل مباشر.
نحن الصحفيين الفلسطينيين نتعرض لإبادة دون أي رحمة، في ظل قصف كثيف ومجازر ترتكب في مساحة جغرافية صغيرة داخل غزة.
في مقابلة مع الأناضول، أكد شحادة أن استهدافه جاء "لوقف نشر المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين والنزوح القسري"، لكنه لم ينجح بذلك.





שתף את דעתך
"جرح وبتر".. وجه الصحافة في غزة