شن مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في حين وثق مكتب أممي تسجيل 60 هجوما نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة المحتلة خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب مصادر، فإن عشرات المستوطنين تسللوا من مستوطنة سوسيا إلى القرية، وألقوا الحجارة على مساكنها قبل تصدي السكان لهم، موضحا أن المستوطنين انسحبوا نحو المستوطنة، في حين اقتحمت شرطة الاحتلال القرية عقب الهجوم.
كما أقدم مستوطن على طرد مسن فلسطيني من أرضه ومنعه من قطف ثمار الزيتون بعدما اقتحمها مع قطعان من الماشية التي تتسبب في تخريب الأرض الزراعية بمنطقة مسافر يطا في الخليل بالضفة الغربية.
كما قال مراسل إن مستوطنين أضرموا النار في مركبتين تعودان لفلسطينيين في بلدة دير دبوان شرقي رام الله، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقد وثقت منصات فلسطينية حرق مستوطنين مركبات لفلسطينيين بمنطقة اللدائن بين قريتي كفر قدوم وبيت ليد، في ظل محاولات الأهالي صد الهجوم.
من جانب آخر، تعيش عائلة الفلسطيني جلال العمور منذ 11 يومًا في العراء بمنطقة مسافر يطا جنوب الخليل بعد أن استولى مستوطنون إسرائيليون على كهف كانت تقيم فيه، عقب تدمير منزلها مرات عدة على يد سلطات الاحتلال بزعم "البناء دون ترخيص".
هذا بيتي ولن أتنازل عنه، وسأبقى هنا حتى أستعيده.
واضطرت العائلة المكونة من 10 أفراد للعيش في الكهف بعد تكرار عمليات الهدم، لكن في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأثناء مشاركتهم في مناسبة اجتماعية، فوجئوا بوجود مستوطن وعائلته داخل الكهف وقد رفعوا علم إسرائيل وادعوا ملكيتهم له بعد أن أتلفوا ممتلكات العائلة.
ومنذ ذلك الحين، يعتصم أفراد العائلة بمساندة نشطاء ومتضامنين قرب الكهف مطالبين باستعادته، في حين يؤكد العمور "هذا بيتي ولن أتنازل عنه، وسأبقى هنا حتى أستعيده"، مشيرًا إلى أن فريقًا قانونيا يتابع القضية.
تشهد منطقة مسافر يطا تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، حيث أقيمت بؤرة استيطانية قرب قريتين، تُستخدم نقطة انطلاق لاعتداءات تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين.
وقد أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تسجيله 60 هجوما نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح المكتب الأممي أن موسم قطف الزيتون في الضفة المحتلة هذا العام شهد أعلى مستوى من الأضرار، لافتا إلى أن هجمات المستوطنين على مزارعي الزيتون أسفرت عن إصابة 17 فلسطينيا.
وبالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، مما أسفر عن استشهاد 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.





שתף את דעתך
اعتداءات المستوطنين تتصاعد بالضفة وتقرير أممي يوثق 60 هجوما بأسبوع