ה 30 אוק 2025 5:33 pm - שעון ירושלים

بعد مواجهات في ريو دي جانيرو.. ناشطون يعتقدون أن الشرطة لن تقضي على العصابات

يعتقد ناشطون أن الحملة التي قادتها الشرطة البرازيلية ضد كبريات جماعات المافيا في البلاد ضرورة أمنية فيما شكك آخرون في قدرة الحكومة على ردع هذه العصابات.

في البرازيل، تنتشر أكثر من 80 عصابة إجرامية منظمة، ما يجعلها تحتل المرتبة الرابعة بين دول أميركا الجنوبية من حيث حجم نشاط العصابات وانتشارها.

وتعتبر 'القيادة الأولى للعاصمة' الموجودة في مدينة ساو باولو، أكبر هذه العصابات، فيما تتمركز عصابة 'القيادة الحمراء' في ريو دي جانيرو، ويُقدّر عدد أعضائهما معا بنحو 130 ألف عضو، وفق حلقة 2025/10/30 من برنامج 'شبكات'.

تمثل 'القيادة الحمراء' (كوماندو فيرميلهو) واحدة من أبرز العصابات في البرازيل، وتسيطر مع عصابات أخرى على نحو 60% من مساحة المدينة، وتتركز أنشطتها في الأحياء الفقيرة والمهمّشة المعروفة باسم 'الفافيلاس'.

ونشأت العصابة في سبعينيات القرن الماضي بهدف الدفاع عن حقوق المعتقلين داخل السجون، غير أنها سرعان ما تحولت إلى منظمة إجرامية تمارس تجارة المخدرات والأسلحة.

وأطلقت شرطة ريو دي جانيرو، أكبر عملية أمنية للقبض على قادة العصابة والحدّ من توسّع نفوذها في الأحياء الفقيرة، وتمكنت من اعتقال 100 من أفرادها، وصادرت نحو 90 بندقية وما يقارب طنّا من المخدرات.

وأثناء العملية، قاوم أفراد العصابة الشرطة ودارت اشتباكات قُتل فيها أكثر من 130 شخصا، بينهم 4 من عناصر الشرطة، وذلك في الأحياء الخاضعة لسيطرة عصابة القيادة الحمراء وفي المناطق الجبلية والغابات المحيطة بريو دي جانيرو.

وأثارت أعداد القتلى في العملية الأمنية غضب سكان هذه الأحياء، الذين خرجوا في مظاهرات تندد بـالاستخدام المفرط للقوة من قِبل الشرطة، وتطالب باستقالة حاكم الولاية، كلاوديو كاسترو، الذي دافع عن العملية قائلا 'لم تكن نيتنا قتل أي شخص، كنا نسعى إلى اعتقالهم جميعا، لكنهم قاوموا ولجؤوا إلى استخدام السلاح'.

وأضاف كاسترو أن العملية 'كانت ناجحة في مجملها، باستثناء مقتل عناصر الشرطة الذين سقطوا خلال المواجهات'.

تفاعلت مواقع التواصل مع هذا الاشتباك الذي اعتبره البعض ضرورة أمنية فيما قال آخرون إن هذه العصابات جزء من المافيا العالمية التي يصعب القضاء عليها.

بدوره، دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دو جاريك، السلطات البرازيلية إلى فتح تحقيق عاجل في الأحداث، مطالبا الشرطة البرازيلية بضرورة الالتزام بالقانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان أثناء تنفيذ عملياتها الأمنية.

وقد أكد وزير العدل البرازيلي أن الرئيس لولا دا سيلفا، 'شعر بصدمة كبيرة جرّاء عدد القتلى'، مشيرا إلى أن الحكومة الفدرالية في برازيليا لم تكن على علم مسبق بالعملية الأمنية.

תגים

שתף את דעתך

بعد مواجهات في ريو دي جانيرو.. ناشطون يعتقدون أن الشرطة لن تقضي على العصابات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.