نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الوحشية على مناطق مختلفة في قطاع غزة، وقع ضحيتها 104 شهداء من بينهم 35 طفلا، إضافة إلى مئات الجرحى، وإلى تدمير واسع للمباني والمرافق.
وادّعت إسرائيل أن هذه الغارات جاءت ردّا على «خرق وقف إطلاق النار» من قبل حركة حماس، بعد حادث مقتل جندي إسرائيلي في منطقة رفح الخاضعة بالكامل للسيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة.
حماس معنية باستمرار الهدنة وملتزمة بها ولن تقدم على خرقها.
نفت حركة حماس قطعيا أي صلة لها بحادثة مقتل الجندي الإسرائيلي، وجرى تكرار التأكيد، أنه ليس للحركة اتصالات من أي نوع بالموجودين في رفح المعزولة عن المناطق المأهولة في القطاع.





שתף את דעתך
تصعيد إسرائيلي جديد في غزة: هل هي هدنة من طرف واحد؟