أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، تأجيل تسليم جثة أحد الأسرى الإسرائيليين، والذي كان مقررًا مساء الثلاثاء، وذلك بسبب خروقات 'إسرائيل'.
وجاء قرار الهجمات الإسرائيلية عقب مشاورات أمنية شارك فيها وزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الأمن العام 'الشاباك' ديفيد زيني.
وأكدت حماس أن ما يروج له الاحتلال 'ادعاءات لا أساس لها من الصحة، هدفها تضليل الرأي العام'.
وزعمت 'القناة 12' الإسرائيلية أن 'حماس انتهكت وقف إطلاق النار في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، وسُجِّل تبادل إطلاق نار كثيف بين عناصر حماس وقوات الجيش في منطقة رفح'.
وعقب ذلك تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة خطيرة لأحد الجنود، بينما قالت أخرى إنه قتل.
وأوضحت القناة أنه 'في أعقاب ذلك، قررت إسرائيل توسيع منطقة الخط الأصفر والتوغل في الأراضي غير الخاضعة لسيطرة الجيش حاليًا'.
بدورها، أكدت كتائب القسام في بيان عبر منصة 'تلغرام' الثلاثاء، إن قرار التأجيل عقب غارات إسرائيلية استهدفت مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وكان من المقرر أن تسلم القسام جثمان الأسير الإسرائيلي الإضافي عند الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، بعد العثور عليه في وقت سابق في مسار أحد الأنفاق.
وأكدت القسام أن أي تصعيد إسرائيلي 'سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين'.
ومن ناحيتها، قالت حركة حماس إن 'الاحتلال الصهيوني يواصل اتباع سياسة ممنهجة تقوم على منع وإعاقة الجهود الهادفة إلى البحث عن جثامين جنوده داخل قطاع غزة'.
الاحتلال يسعى إلى فبركة ذرائع زائفة تمهيدًا لاتخاذ خطوات عدوانية جديدة ضد شعبنا.
وأضافت حماس في بيان لها 'منع الاحتلال إدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة التي تُمكّن من تسريع وإنجاز عمليات البحث عن جثامين جنوده في قطاع غزة'.
وأشارت إلى أن إسرائيل 'رفضت دخول فرق مشتركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمقاومة الفلسطينية إلى عدة مناطق في قطاع غزة'.
وأكدت أن 'مزاعم الاحتلال حول تباطؤ المقاومة في التعامل مع هذا الملف، هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة'.
وأوضحت 'إزاء ذلك، نطالب الوسطاء والجهات الضامنة بتحمل مسؤولياتهم في وجه هذه العراقيل الخطيرة'.
وحتى الآن، أطلقت حماس الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثث 17 أسيرا من أصل 28.
وفي وقت سابق اليوم، قصف جيش الاحتلال عدة أهداف بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بزعم تعرض قواته لإطلاق نار.
ومنذ ذلك التاريخ، نفذت إسرائيل 125 خرقا للاتفاق أسفر عن استشهاد 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين واعتقال 21.
وكانت حماس اتهمت الاحتلال باتباع سياسة ممنهجة لإعاقة جهود البحث عما تبقى من جثامين الأسرى الإسرائيليين و'الشهداء الفلسطينيين'.
وترهن 'إسرائيل' بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاقها مع 'حماس' بتسلمها بقية جثث الأسرى.





שתף את דעתך
عودة القصف وتأجيل تسليم جثة جندي إسرائيلي وأنباء عن مقتل آخر.. ما الذي يحدث في غزة