نظمت سفارة دولة فلسطين في الأرجنتين، بالتعاون مع اتحاد الكتاب الفلسطينيين والحركة الشعرية العالمية، أمسية شعرية وثقافية تحت عنوان اللقاء الأول لـ "شعراء من أجل فلسطين"، احتفاءً بـ اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يصادف السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام.
شدد القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى الأرجنتين، المستشار الأول رياض الحلبي، على أن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية لتكريم المرأة الفلسطينية، رمز الصمود والحياة، والتي تحمل على عاتقها هم الوطن في كل مكان: من القرى ومخيّمات اللاجئين إلى الجامعات والمستشفيات.
وأشار إلى أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالت في الصفوف الأولى من مسيرة النضال، وهي التي تحفظ التراث، وروح فلسطين تسكن في صبرها وقوتها وعطائها الذي لا يعرف التراجع.
وفي كلمته عن دور الثقافة والشعر في مسيرة النضال الفلسطيني، شدد الحلبي على أن الشعر الفلسطيني وُلد من الجرح لكنه ازدهر كأمل لا ينطفئ، وأن الكلمة كانت دائماً الوطن الحر حين سُلبت الأرض.
واستحضر مسيرة أعظم الشعراء الفلسطينيين، من فدوى طوقان إلى محمود درويش، مؤكدًا أن الشعر لا يوقف الدبابات لكنه يحرك الضمائر والقلوب.
الشعر الفلسطيني وُلد من الجرح لكنه ازدهر كأمل لا ينطفئ.
كما تناول الحلبي ما تعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية منذ أكثر من عامين، وما تتعرض له الضفة الغربية، بما فيها القدس، من هجوم متوحش يشنه المستعمرون.
بدوره، عبّر نيكولاس أنطونيولي، المنسّق الوطني للحركة الشعرية العالمية – فرع الأرجنتين، في كلمته عن فخره بالمشاركة في تنظيم هذه الأمسية.
وتخللت الأمسية فقرات شعرية وموسيقية متنوعة، حيث قُدّمت قصيدة "فكّر بغيرك" لشاعر فلسطين الراحل محمود درويش، تلاها عرض قصيدة "إذا كان عليّ أن أموت" للشاعر الفلسطيني، الشهيد رفعت العرعير.
واختُتمت الفعالية بعرض موسيقي مؤثر قدّمته فلورينسيا بيرناليس، والعازف إيفار كاتيفيلا.





שתף את דעתך
بيونس آيرس: الاحتفال باليوم الوطني للمرأة الفلسطينية بإطلاق اللقاء الأول لـ "شعراء من أجل فلسطين"