ש 25 אוק 2025 9:04 pm - שעון ירושלים

في تصعيد خطير يهدد الهدنة.. جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي في "الجهاد" بالنصيرات في قطاع غزة

في تصعيد خطير يهدد الهدنة، أعلن جيش الاحتلال عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت من وصفه بـ"مسلح من تنظيم الجهاد"، وذلك في هجوم جوي "مركز" على منطقة النصيرات وسط قطاع غزة.

ويمثل هذا الاغتيال، وهو الأول من نوعه الذي يتم الإعلان عنه رسميا منذ بدء سريان الهدنة، تصعيدا خطيرا يهدد بنسف اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه برعاية دولية.

يأتي هذا التطور الميداني الخطير بعد أقل من أسبوعين على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، والذي توج بـ"قمة شرم الشيخ للسلام" التي رعاها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وقد أنهى الاتفاق حربا مدمرة استمرت لعامين، وبدأت بالفعل أولى خطواته المتمثلة في تبادل المحتجزين والأسرى، وتدفق محدود للمساعدات.

ولضمان تثبيت الهدنة، أعلنت الولايات المتحدة هذا الأسبوع عن اكتمال إنشاء "مركز تنسيق مدني عسكري" في كريات جات، بقيادة 200 جندي أمريكي، بهدف "مراقبة وقف إطلاق النار والانتهاكات من قبل الأطراف".

وتأتي عملية الاغتيال اليوم لتشكل أول اختبار حقيقي لمدى فاعلية هذه الآلية الأمريكية، ولتضع الوسطاء (مصر وقطر وتركيا) أمام تحد مباشر.

فيما اتهمت حركة حماس الاحتلال بارتكاب "خروقات عدة" أدت لاستشهاد 90 فلسطينيا، اتهم مكتب نتنياهو الحركة بـ"المماطلة" في ملف تسليم الجثامين.

في بيانه الصادر مساء اليوم السبت، قدم جيش الاحتلال تبريره لعملية الاغتيال، حيث قال: "قمنا بشن هجوم مركز بقيادة قيادة الجنوب وباستخدام طائرات سلاح الجو، في منطقة النصيرات في وسط قطاع غزة".

وأضاف البيان أن الهجوم استهدف "مسلحا من تنظيم الجهاد"، زاعما أنه "كان يخطط لتنفيذ مخطط في الوقت القريب ضد قوات الجيش الإسرائيلي".

وتأتي هذه الغارة على مخيم النصيرات بعد أيام فقط من استهداف طائرات الاحتلال لمدرسة تؤوي نازحين في نفس المخيم، مما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء.

يمثل هذا الاغتيال المعلن تحديا مباشرا لجوهر اتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على وقف كافة الأعمال العدائية.

سياسيا، ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تلبية لمطالب اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال، وتحديدا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

كما يضع هذا التصعيد الإدارة الأمريكية في موقف حرج للغاية، فبعد يوم واحد فقط من تصريحات مسؤولين أمريكيين بأن واشنطن "ستنخرط بعمق في كل ما سيجري في قطاع غزة"، يأتي هذا الاغتيال ليختبر مدى جدية "مركز التنسيق" الأمريكي.

وبهذا، يقف اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة على حافة الانهيار.

ويرتبط المسار العام للأحداث الآن برد الفعل المرتقب من فصائل المقاومة الفلسطينية، وخاصة حركة الجهاد الإسلامي، على اغتيال أحد عناصرها.

שתף את דעתך

في تصعيد خطير يهدد الهدنة.. جيش الاحتلال يزعم اغتيال قيادي في "الجهاد" بالنصيرات في قطاع غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.