تتلقى تجارب التعذيب القاسية والمؤلمة التي واجهها الأسرى الفلسطينيون المحررون داخل سجون الاحتلال بظلالها على حياتهم بشكل كامل، فمنهم من فقد السمع أو البصر، ومنهم من يعاني أمراضا وتداعيات نفسية صعبة.
التقت الجزيرة نت بعدد من هؤلاء الأسرى المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة، وهم يترددون على المراكز الصحية العاملة في القطاع، علهم يلقون علاجا لأوجاعهم، في ظل تدهور وانهيار المنظومة الصحية في غزة.
الأسير المحرر "أبو مروان"، الذي امتنع عن الظهور بصورته نتيجة تهديدات قوات الاحتلال له، يقول بصوته المرتجف من المرض "أعاني منذ عامين من مرض سكابيوس (الجرب) الجلدي ولم أتلقَ أي اهتمام أو رعاية صحية".
الأسرى الفلسطينيون مختطفون، وليس لهم أي حقوق إنسانية، بل يحرمون من الغذاء والدواء.
أما الأسير المحرر الصحفي شادي أبو سيدو، فتحدث عن حرمان الأسرى من الرعاية الطبية الحقيقية بشكل ممنهج، حيث حُرم وزملاؤه من المسكّنات وتعرضوا للإذلال من أجل الحصول عليها.
مدير عام المستشفيات في غزة محمد زقوت أوضح أن الأسرى تعرضوا لعمليات قمع وتعذيب كبيرة في سجون الاحتلال، خاصة خلال الأيام الأربعة الأخيرة قبل الإفراج عن المئات منهم، حيث منعهم الاحتلال من الأكل والشرب والخدمة الصحية.





שתף את דעתך
روايات أسرى محررين من غزة عانوا التعذيب والتجويع والحرمان