رام الله- تاركا حياة الرفاهية التي عاشها لسنوات كمحام في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية، يعيش ياسر علقم في بلدته ترمسعيا، وقد اعتاد سنويا التوجه مع عائلته ومن في ضيافتهم من أصدقائهم المتضامين مع الفلسطينيين إلى أرضه الواقعة شرق البلدة، ليقطف الزيتون الذي يمثل بالنسبة له جزءا لا يتجزأ من هويته الفلسطينية، كما يقول في حديثه.
لكن صباح أمس لم يكن مألوفا، فقد عاش المحامي ياسر علقم، وصديقه الصحفي المستقل جاسبر ناثانيال، والمتضامنون المرافقون لهما، نصف ساعة متواصلة من الرعب، وهم يحاولون النجاة بحياتهم من هجمات المستوطنين الشرسة التي استهدفت قاطفي الزيتون في البلدة.
لقد تحول موسم الزيتون من موسم تتجمع فيه العائلة الفلسطينية إلى موسم للخوف والترقب والقلق.
ورغم أن علقم حاول تغيير الطريق لتجنب هجوم مستوطنين، إلا أن سيارة عسكرية إسرائيلية (جيب) اعترضت طريقهم، ليكتشفوا بعد انسحابها لاحقا أن المنطقة التي كانت تقف فيها قد اختبأ فيها أكثر من 100 مستوطن.





שתף את דעתך
هجمات المستوطنين المنظمة تزرع الرعب في موسم الزيتون بالضفة