أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور مروان المعشر، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت جادة في الضغط على نتنياهو لوقف إطلاق النار في غزة، لكنها ليست جادة في إيجاد أفق سياسي حقيقي لإنهاء الاحتلال.
في مقابلة خاصة، حذر المعشر من أن وقف الحرب في غزة قد يكون مقدمة لمعركة قادمة في الضفة الغربية، مشدداً على أن التهجير لا يزال هدفاً استراتيجياً للاحتلال.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، ورغم إجباره نتنياهو على وقف الحرب، لم يتبع هذه الخطوة بخطط حقيقية لإنهاء الاحتلال بالأراضي الفلسطينية.
وأوضح المعشر أن الخطة الأمريكية الحالية تتضمن بنوداً غامضة حول حوار تجريه الولايات المتحدة، لكنها تفتقر للجدية.
وكشف المعشر عن حديث يجري في واشنطن حول جزر فلسطينية سكانية منعزلة ذات حكم ذاتي، مضيفاً أن ما نسمعه من الإدارة الأمريكية يختلف تماماً عما نسمعه من المنطقة.
أخشى أن تكون المعركة القادمة في الضفة الغربية، والتهجير هو هدف الاحتلال الأساسي.
وحذر المعشر من المرحلة المقبلة، قائلاً: أخشى أن تكون المعركة القادمة في الضفة الغربية، موضحاً أن الضفة الغربية حساسة أكثر من غزة.
وأكد أن الاحتلال لم يبق أمامه سوى خيار التهجير، وهو هدفه الأساسي، مشدداً على أن نتنياهو لن يزيل فكرة التهجير من دماغه.
وأشار إلى أن هناك تحولاً دولياً غير مسبوق، حيث بدأت دول مثل إسبانيا التفكير جدياً بفرض عقوبات على الاحتلال في حال قامت بتهجير سكان الضفة.
واختتم المعشر حديثه بالتأكيد على أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة، فبرغم وقف الحرب، لا يوجد أفق سياسي لحل الدولتين.





שתף את דעתך
المعشر يحذر: أخشى أن تكون المعركة القادمة في الضفة الغربية.. والتهجير هو هدف الاحتلال الأساسي