أفاد الجهاز المركزي للإحصاء بأن قطاع غزة يغرق في البطالة بعد مرور عامين على حرب الإبادة الجماعية التي طالت كل مقومات الحياة.
أوضح "الإحصاء"، في تقرير صدر لمناسبة اليوم العالمي للإحصاء، أن معدل البطالة في فلسطين قد ارتفع ليصل إلى 50%، بواقع 34% في الضفة الغربية، و80% في قطاع غزة.
أشار إلى أن الاحتلال ضيّق على حركة العاملين داخل أراضي عام 1948، حيث كان حوالي 180 ألف عامل يعملون في إسرائيل والمستعمرات بشكل اعتيادي.
أوضح "الإحصاء" أن الاحتلال الإسرائيلي دمر ما يزيد على 85% من البنية التحتية في قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير معظم الأنشطة الاقتصادية.
سجل نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك تراجعاً نسبته 30%، ونشاط التعدين والصناعة التحويلية والمياه والكهرباء بنسبة 33%، ونشاط الإنشاءات بنسبة 57%.
تثبت الإحصاءات أن ما يواجهه الفلسطينيون ليس مجرد أرقام، بل حقيقة نعيشها ونعكسها للعالم.
الإحصاءات تعكس معاناة شعبنا وصموده أمام العدوان الإسرائيلي.
قام الاحتلال بتدمير أكثر من 102,067 مبنى بشكل كلي، فيما تضرر حوالي 192,812 مبنى.
أظهرت التقييمات الأولية أن أكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي في قطاع غزة قد خرجت عن الخدمة.
أسعار المستهلك تضاعفت لأكثر من 5 مرات منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
معدلات الفقر تتجاوز 63%، و96% من السكان في غزة يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
استشهد 68,116 مواطناً في قطاع غزة، منهم حوالي 18,592 شهيداً من الأطفال.





שתף את דעתך
في اليوم العالمي للإحصاء: قطاع غزة يغرق في البطالة والقطاع الإنتاجي يتآكل