ה 16 אוק 2025 8:28 am - שעון ירושלים

جائزة نوبل للسلام ليست "بريئة"!

عطية جبارين

عندما كان العالم ينتظر أن تكون جائزة نوبل للسلام هذا العام من نصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فإذا بالجائزة تبتعد عنه شخصياً وإن كانت قريبة منه قاريّاً، فكانت من نصيب ماريا كورينا ماتشادو باريسكا وهي سياسية فنزويلية ومهندسة صناعية، وزعيمة المعارضة في فنزويلا.

وجائزة نوبل للسلام هي جائزة تُعطى لسياسيين ذوي جهود لصنع وإحلال السلام في العالم حسب المخولين بمنحها. وهي في الحقيقة ليست بالدقة والاستقلالية والنزاهة كما يظن البعض.

كثيراً ما لاحظنا بل وجدنا خلال تاريخ هذه الجائزة أن الجائزة تكون في أحيان كثيرة بعيدة عن " العدل" "والإتصاف" فتُعطى لأُناسٍ وشخصياتٍ تكون الحروب وإراقة الدماء هي الطابع الغالب على تصرفاتهم ومواقفهم. ونجد الكثير من المرشحين لهذه الجائزة تكون أيديهم ملطخة بالدماء ولا يستحقون أن يكونوا ضمن المنظومة الإنسانية. فالذين يرون أن عدم إعطاء ترمب هذه الجائزة هذا العام دلالة على مصداقية هذه الجائزة مخطئون، فجائزة نوبل، حالها كحال كل شيء في العالم اليوم، ليست بريئة بل موجهه وتخضع لأصحاب القوة والمال من قادة ومتنفذي الرأسمالية والعولمة المتوحشة الظالمة، وفق رؤية معينة ولأهداف مُوجهة لخدمة سياسة معينة.

الناظر للعالم بدقة يجد أن هذا العالم بحاجة لإعادة صياغة في كل شيء، صياغة يكون أساسها العدل والرحمة للبشر جميعاً ومبنية على أساس فكر مبدئي يُسًير أمور الحياة برؤية مرتبطة بما بعد الحياة، وهذا ما تفرد به مبدؤنا، فهو طوق وطريق النجاة للعالم من كل الشرور التي يعيشها.

תגים

שתף את דעתך

جائزة نوبل للسلام ليست "بريئة"!

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.