منذ دخول إعلان وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، هبت عشرات آلاف العائلات النازحة للعودة إلى بيوتها، بينما ما زالت آلاف العائلات الأخرى تمتنع عن العودة بسبب الدمار الواسع الذي لحق بمنازلها.
فاطمة غبن، نازحة من بيت لاهيا، أكدت أنها لا تنوي العودة بسبب تدمير منزلها بالكامل، مشيرة إلى خوفها من خرق الاحتلال للاتفاق.
فرج عليان من مخيم جباليا، قال إنه لن يعود إلى المخيم بعد أن رأى الموت بعينيه، حيث تفاجأ بدمار منزله وعدم وجود بنية تحتية.
وائل سامي خشيش، الذي حاول العودة إلى بيته، اضطر للهروب بسبب إطلاق النار، معربًا عن شوقه للعودة رغم المخاطر.
حجم الدمار في قطاع غزة غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية.
عصام السرساوي من حي الشجاعية، أشار إلى أنه لا يستطيع العودة بسبب عدم ثقته بالتزام الاحتلال، ويعاني من ظروف صعبة في خيمته.
أكثر من نصف مليون مواطن نزحوا إلى جنوب القطاع تحت التهديدات الإسرائيلية، ولا يزال العديد منهم يعيشون في خيام.
تقرير بريطاني أشار إلى أن 83% من مباني القطاع تضررت، مع دمار غير مسبوق في تاريخ المنطقة.
حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 67,913 شهيداً و170,134 مصاباً، ولا يزال عدد من الضحايا عالقين تحت الركام.





שתף את דעתך
العودة المؤجلة… خوف ودمار يعيقان عودة النازحين إلى منازلهم بغزة