ג 14 אוק 2025 9:20 pm - שעון ירושלים

الفقد والإبعاد يبدد فرحة عائلة الروم بتحرير أسيريها عماد وجهاد

كان السؤال الأول للأسيرين الفلسطينيين جهاد وعماد الروم (44 عاما) و(46 عاما) حينما سُمح لهما بالاتصال بالعائلة لإخبارهم بأن الاحتلال الإسرائيلي قرر إبعادهما للخارج.

حاولت العائلة مواصلة إخفاء خبر وفاة الأم منذ 5 أشهر، ولكن بعد اقتراب موعد الإفراج كان لا بد من ذلك، لتذوب فرحة لقاء والدتهما قبل أن يغادرا السجن.

أفرج عن جهاد وعماد الروم من مخيم قدورة للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة رام الله، في صفقة التبادل التي عقدتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع إسرائيل.

بدد الاحتلال فرحة الإفراج بإبعاد الأسيرين المحررين إلى الخارج، ليصلا إلى القاهرة حيث اجتمعا مع جزء من عائلتهما هناك.

أصاب قرار الإبعاد العائلة التي كانت قد أعدت كل شيء لاستقبالهما في المخيم، بالصدمة، ويقول شقيقهما الأكبر فؤاد: "لا يوجد أي سبب يستدعي إبعادهما للخارج، لم يكن هذا الخيار واردا على الإطلاق".

نداء شقيقة جهاد وعماد الروم تقوم بتحضير المعجنات استعداداً لاستقبالهم، قبل أن تتلقى خبر إبعادهما.
الأسيران عماد وجهاد الروم مع والدتهما التي رحلت قبل أن تتمكن من رؤيتهما محررين.

منذ تلقي العائلة الاتصال الهاتفي منهما وإبلاغها بالإبعاد، سافر شقيقاه وشقيقاته وبعض أفراد عائلته إلى الأردن ومنها إلى مصر.

الإبعاد عقوبة إضافية على الأسرى، تخيل أن إنسانا حُرم من عائلته لسنوات طويلة ثم يُبعد إلى بيئة ومكان لا يعرف عنهما شيئا.

رغم كل هذه الغصة حرصت نداء وأشقاؤها على حمل كل ما تستطيع معها لهما؛ المعجنات المنزلية التي اشتهياها ومكسَّرات من محل اعتاد عماد على الشراء منه قبل اعتقاله.

عماد الروم تحدث من القاهرة عن ألم الفقد والغربة بسبب الإبعاد خارج الوطن، ويزيد من عبء الغربة عدم تمكن العائلة من البقاء طويلا.

عماد الروم تحدث من القاهرة عن مشاعر الألم والفقد والغربة نتيجة الإبعاد عن الوطن.

תגים

שתף את דעתך

الفقد والإبعاد يبدد فرحة عائلة الروم بتحرير أسيريها عماد وجهاد

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.