استُشهد مواطن فلسطيني، مساء اليوم الثلاثاء، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال في منطقة معن، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في تصعيد ميداني يهدد بجر المنطقة إلى جولة جديدة من التوتر.
تفاصيل الاستهداف أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن طواقم الإسعاف نقلت جثمان الشهيد إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بعد استهدافه بشكل مباشر من طائرة استطلاع مسيّرة تابعة للاحتلال في منطقة معن.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق فوري من جيش الاحتلال حول الحادثة، كما لم تعلن الفصائل الفلسطينية عن أي تفاصيل تتعلق بهوية الشهيد.
وفي يساق متصل أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس على الرغم من سريان وقف إطلاق النار في القطاع.
وقالت مصادر بمستشفى المعمداني إن 5 مواطنين استشهدوا جراء إطلاق طائرات إسرائيلية مسيّرة من طراز 'كواد كوبتر' النار على مواطنين كانوا يتفقدون منازلهم في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
هذا التصعيد خرقاً واضحاً لأي تفاهمات تهدئة سابقة، ويثير تساؤلات حول نوايا الاحتلال.
وفي جنوب القطاع، ذكرت مصادر فلسطينية أن شخصا استشهد وآخرين أصيبوا بنيران مسيّرة إسرائيلية في بلدة الفخاري شرق خان يونس، في وقت أفاد فيه مجمع ناصر الطبي بإصابة شخصين بنيران قوات الاحتلال بخان يونس.
يُعد هذا التصعيد خرقاً واضحاً لأي تفاهمات تهدئة سابقة، ويثير تساؤلات حول نوايا الاحتلال في المرحلة المقبلة.
ويرى محللون أن مثل هذه العمليات تهدف إلى فرض قواعد اشتباك جديدة ومنع أي نشاط قرب السياج الفاصل، لكنها في الوقت ذاته تحمل مخاطر عالية بإشعال مواجهة واسعة النطاق، خاصة إذا قررت فصائل المقاومة الفلسطينية الرد على الاستهداف.
ويبقى الوضع الميداني في قطاع غزة مفتوحاً على كافة الاحتمالات في الساعات القادمة، حيث يترقب الجميع طبيعة الرد الفلسطيني المحتمل، ومدى تأثير هذا الحادث على الجهود الإقليمية والدولية الهشة الساعية لتثبيت الهدوء ومنع انهيار الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً في القطاع المحاصر.





שתף את דעתך
استشهاد فلسطيني بنيران مسيّرة للاحتلال شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة