قال الأسير الفلسطيني المحرر عبد الرحمن رشدان، الاثنين، إن الأسرى في سجون الاحتلال عانوا من الجرائم ذاتها التي ارتكبها التياران الفاشي والنازي.
رشدان تحدث في مقابلة عقب الإفراج عنه بعد 20 عامًا قضاها في السجون، وذلك ضمن اتفاق لتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل.
وأضاف رشدان: "الشعور فرحة كبيرة، نحن اليوم بين أهلنا، صفحة الاعتقال طويت، ولكن هناك غصة كبيرة؛ تركنا خلفنا أخوة نأمل الإفراج عنهم قريبًا".
ويقبع بسجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.
رشدان أكد أن "الوضع في السجون الإسرائيلية غاية في الصعوبة، بل مزري جدا، ما كنا نسمعه في التاريخ عن بشاعة وجرائم النازية والفاشية عشناها في السجون واقعا".
عشنا حرمانا من الطعام والدواء والملابس ومواد التنظيف، وضرب وتكسير يومي.
وأوضح: "عشنا حرمانا من الطعام والدواء والملابس ومواد التنظيف، ضرب وتكسير يومي، هناك أسرى كُسرت أرجلهم وهناك مَن استُشهدوا".
والاثنين بدأت إسرائيل إطلاق 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 تم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة.
في المقابل، أطلقت "حماس" من غزة سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء.
ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي.





שתף את דעתך
الأسير المحرر رشدان: عشنا جرائم نازية وفاشية بسجون إسرائيل