اعتقل الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، 10 فلسطينيين على الأقل، وحذر عائلات أسرى من المقرر الإفراج عنهم من إبداء أي مظاهر فرح أو احتفال.
وقالت مصادر محلية إن قوات إسرائيلية داهمت منازل عشرات المعتقلين في الضفة الغربية، الذين يتوقع الإفراج عنهم في الصفقة المرتقبة مع حركة "حماس".
وأضافت أن القوات حذرت العائلات من التصوير، ورفع الأعلام وإقامة أي مراسم استقبال للأسرى المحررين، أو إعلان أي مدح أو شكر للمقاومة وقطاع غزة.
وفي رام الله وسط الضفة، أفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثمانية مواطنين خلال اقتحامه بلدة سلواد شرق المدينة.
ونقلت عن مصادر محلية إن قوات إسرائيلية اقتحمت البلدة واعتقلت الشبان: عبد الله خضر عباس، وعمر فادي حامد، وإبراهيم عوني فارس، وزهدي إبراهيم عياد، وهارون حماد، وبراء حامد، وخليل مرعي، وحمدي فريد حامد.
قوات الاحتلال تحذر من أي مظاهر فرح أو احتفال بالإفراج عن الأسرى.
وفي نابلس شمالي الضفة، اعتقل الجيش الإسرائيلي الفتى محمود شادي مليطات (14 عاما) من بلدة بيت فوريك شرق المدينة، والشاب خالد عاكف اشتية، من قرية سالم المجاورة.
وفي بلدة طمون شرق طوباس، اقتحمت قوات إسرائيلية أحياء عدة، وداهمت منازل ذوي معتقلين من المقرر الإفراج عنهم، وهددتهم من إعلان أي مظاهر فرح.
وفي الخليل، اقتحم الجيش الإسرائيلي منزلي عائلتي المعتقلين مراد ادعيس ومحمد الحروب، وأبلغت ذويهما بتحذيرات مماثلة.
ومن المقرر أن تطلق إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، إضافة إلى نحو 1700 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.





שתף את דעתך
الضفة.. إسرائيل تعتقل 10 فلسطينيين وتحذر ذوي أسرى مقرر الإفراج عنهم