ש 11 אוק 2025 7:13 pm - שעון ירושלים

أعضاء في مجلس الشيوخ يطالبون الخارجية بتوضيحات بشأن اعتراض إسرائيل لقافلة الصمود

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي وزارة الخارجية الأميركية بتقديم توضيحات حول استجابتها لاعتراض إسرائيل عدة قوارب كانت في طريقها لتوصيل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


وقد اختطفت إسرائيل، خلال الأسبوع الماضي، نحو 500 شخص من المشاركين في "قافلة الصمود العالمية" (Global Sumud Flotilla)، أفاد عدد ممن أُفرج عنهم بتعرضهم لسوء معاملة جسدية وانتهاكات إنسانية على يد الجنود الإسرائيليين.


وفي رسالة موجهة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، تساءل أعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن (ديمقراطية عن ماساتشوستس)، وتامي داكوورث (إلينوي)، وكريس فان هولين (ماريلاند)، وإد ماركي (ماساتشوستس)، وجيف ميركلي (أوريغون) عن سبب تأخر إدارة ترمب أربعة أيام قبل زيارة المواطنين الأميركيين المحتجزين على متن القوارب وتقييم أوضاعهم، بالرغم من تقارير متزايدة عن تعرضهم لانتهاكات. وأشارت الرسالة إلى أن حكومات أخرى، مثل إيطاليا وسويسرا، التي كان لها مواطنون ضمن المحتجزين، استجابت فوراً للأزمة.


وقال المشرعون بحسب موقع موندووايس : "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن المحتجزين تعرّضوا لضغوط للتنازل عن حقوقهم القانونية مقابل الإفراج عنهم، من خلال الاعتراف بالذنب لدخول إسرائيل بطريقة غير شرعية". وأضافوا: "ما الخطوات التي ستتخذها وزارة الخارجية لتقييم مستقل للاتهامات المتعلقة بسوء معاملة المواطنين الأميركيين المشاركين في قافلة الصمود؟".


وفي الأيام الأخيرة، كشف عدد من النشطاء تفاصيل احتجازهم. وقال الناشط الأميركي ديفيد أدلر، وهو منسق مشارك في منظمة "التقدم الدولي"، إن جنوداً إسرائيليين سألوه إن كان يهودياً، ثم أمسكوا بأذنه وأجبروه على الانحناء والنظر إلى العلم الإسرائيلي. وأضاف أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وصفهم بالإرهابيين أثناء احتجازهم.


وتابع أدلر في مقابلة مع برنامج "الديمقراطية الآن  Democracy Now: "خلال الساعات التالية، تم تجريدنا من ملابسنا وتقييد أيدينا وأعيننا، واقتيدنا إلى صحراء النقب، إلى واحد من أشهر معسكرات الاحتجاز في إسرائيل، معسكر كتسيعوت، المعروف باسم "غوانتنامو إسرائيل"، والذي تبلغ مساحته 400 ألف متر مربع، واحتُجز فيه آلاف الأسرى السياسيين الفلسطينيين على مدار ثلاثين عاماً، منذ إعادة افتتاحه عام 2002 بعد إغلاقه نتيجة انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان".


وأضاف: "لم يكن المعسكر سجناً بل معسكر اعتقال، وتعرّضنا فيه لانتهاكات ممنهجة لحقوقنا الأساسية. كنا محرومين بشكل متقطع من الطعام والماء، ولم يُسمح لنا بالاستحمام. وتركّزت الانتهاكات الأشد على النزلاء من أصول شمال أفريقية، حيث تم إخراجهم من الزنازين تحت تهديد الكلاب البوليسية والأسلحة، وجرى تقييد أيديهم وأرجلهم وعصب أعينهم، ووُضعوا في الحبس الانفرادي". كما تحدث عن حرمان ممنهج من الأدوية المنقذة للحياة، بما فيها الإنسولين، قائلاً إن إحدى النساء أُصيبت بعدوى حادة في الكلى وأُغمي عليها مرتين، لكنها لم تُمنح أي علاج طبي على مدى يومين.


وصرّحت والدة اثنين من المعتقلين من ولاية ماساتشوستس لصحيفة بوستن غلوب Boston Globe أن أبناءها في أمان، لكنهما "أصيبا بجروح".


وقال لورينزو داغوستينو، أحد المشاركين في القافلة من إيطاليا، لشبكة CNN إن المحتجزين من دول حليفة لإسرائيل تلقوا معاملة أفضل من غيرهم. وأوضح: "كنت أشارك الزنزانة مع مواطن تركي كُسرت ذراعه ولم يحصل على أي مسكنات لمدة يومين".


كما تم توقيف الصحفية الأميركية إميلي وايلدر من قبل الجيش الإسرائيلي أثناء تغطيتها للقافلة لصالح موقع الاتجاهات اليهودية Jewish Currents. وفي رسالة إلى وزير الخارجية، طالب عضو الكونغرس جيمي غوميز (ديمقراطي عن كاليفورنيا) بتحديثات بشأن وضعها، محذراً من أن "عدم اتخاذ إجراء سريع وشامل للإفراج عن السيدة وايلدر والمحتجزين الآخرين سيُعد تخلّياً غير مقبول عن المبادئ الأميركية الأساسية، ويقوّض بشكل خطير مكانة الولايات المتحدة الدبلوماسية على الصعيد الدولي".


يشار إلى أنه تم ترحيل وايلدر وعدد من المشاركين في القافلة إلى إسطنبول، وهم الآن في طريقهم للعودة إلى بلادهم.


ورغم كل هذه التطورات، لم يصدر عن إدارة ترمب سوى سخرية من الجهود الإنسانية المبذولة من قبل المشاركين في القافلة. فقد هاجم السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الناشط ديفيد أدلر، في تغريدة كتب فيها: "هذه الأداة الأنانية التابعة لحماس لم يتفوه بكلمة عن الرهائن الذين احتُجزوا لعامين وتعرضوا للتعذيب، أو عن هجمات السابع من تشرين الأول ، وعمليات الاغتصاب والقتل والتعذيب الوحشية بحق المدنيين". وأضاف ساخراً: "هذه المسرحية أبحرت من إسبانيا ومعها كمية من المساعدات لا تكفي حتى لطرد من أمازون. هل تريد أن تساعد؟ قل لحماس: كفى!"


وفي سياق آخر، وعند سؤال الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، التي اعتُقلت أيضاً خلال مشاركتها في القافلة وتردد أنها تعرّضت لسوء معاملة، وصفها ترامب بأنها "مُثيرة للمشاكل"، قائلاً: "لم تعد تهتم بالبيئة الآن. إنها تعاني من مشكلة في إدارة الغضب، وأعتقد أنها بحاجة إلى رؤية طبيب. هل سبق لك أن شاهدتها؟ إنها شابة، لكنها غاضبة جداً، ومجنونة".


وردّت ثونبرغ عبر حسابها على إنستغرام قائلة: "سمعت أن دونالد ترامب عبّر مرة أخرى عن رأيه المحبب في شخصيتي، وأقدّر اهتمامه بصحتي النفسية". وأضافت: "سأتقبل بكل سرور أي نصائح يقدّمها لي حول كيفية التعامل مع ما يسمى بـ’مشكلات إدارة الغضب’، نظراً لسجله المثير للإعجاب في هذا المجال

תגים

שתף את דעתך

أعضاء في مجلس الشيوخ يطالبون الخارجية بتوضيحات بشأن اعتراض إسرائيل لقافلة الصمود

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.