في أول تعليق رسمي لها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في غزة برعاية أمريكية، معتبرة إياه "خطوة أولى" ضرورية يجب البناء عليها لتحقيق سلام دائم.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن وقف الحرب وتبادل المحتجزين والأسرى يمثل المطلب الأساسي للقيادة الفلسطينية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن انعدام الثقة في حكومة الاحتلال يستلزم استمرار الضغط الأمريكي والعربي لضمان تنفيذ كافة بنود الاتفاق.
الثقة في الاحتلال معدومة، مما يجعل وجود ضمانات دولية أمراً حيوياً.
في مقابلته مع "سكاي نيوز عربية"، عرض نبيل أبو ردينة موقف القيادة الفلسطينية عبر عدة نقاط رئيسية، مشيراً إلى أن الرئيس محمود عباس رحّب بالاتفاق، الذي يشمل وقف الحرب وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى، باعتباره "نتيجة للجهود العربية والفلسطينية المكثفة".





שתף את דעתך
الرئاسة الفلسطينية ترحب باتفاق غزة: خطوة أولى نحو السلام تتطلب ضمانات