يفتح قرار اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" -إعادة ناصر القدوة إلى صفوفها وموقعه كعضو في اللجنة- الباب لتساؤلات عديدة حول السياق والتوقيت والدور السياسي المستقبلي لهذا القيادي الفلسطيني.
بينما فسرت اللجنة قرارها بكتاب خطي للقدوة، يطلب فيه العودة بعد إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العفو عن مفصولي الحركة، لا يستبعد محللون أن تمهد عودته الطريق لإدارة غزة فيما يسمونه "اليوم التالي" للحرب المستمرة منذ نحو عامين.
أطالب سيادتكم بقبول عودتي إلى الإطار الشرعي للحركة، ولموقعي بجانبكم كي ننهض بواقعنا.
وقال القدوة في رسالته للرئيس عباس "أطالب سيادتكم بقبول عودتي إلى الإطار الشرعي للحركة، ولموقعي بجانبكم كي ننهض بواقعنا ونستمر في أداء رسالتنا الوطنية والإنسانية".





שתף את דעתך
هل يتولى ناصر القدوة إدارة غزة بعد عودته لحركة فتح؟