א 05 אוק 2025 10:30 am - שעון ירושלים

هل اقتربت لحظة الدولة الفلسطينية؟

عزام عبد الكريم الشوا

ها قد أطلت علينا حركة "حماس" ببيانها الواضح، وبسلسلةٍ من التصريحات التي جاءت عبر مقابلات مختلفة لقادتها السياسيين والمؤثرين في الحركة، والتي شرحت ووضّحت ما ورد في البيان من مواقف وتساؤلات تحتاج إلى إجابات واضحة من إدارة الرئيس ترمب، لتوضيح البنود الواردة في مبادرته، حتى تكون كل الأمور والقضايا والنقاط مفهومة أمام الجميع، وذلك من خلال محطاتٍ تلفزيونيةٍ فضائيةٍ متنوعة.
وفي المقابل، صدر بيان منظمة التحرير الفلسطينية اليوم ممثلةً برئيسها، ليُبرز الدورَ السياسي والإداري الذي تتولاه المنظمة في إطار التحضير للاعتراف النهائي من المجتمع الدولي بدولة فلسطين.
هنيئًا لغزة المنكوبة بعد هذا العدوان الضروس الذي طالها وطال أهلها علي مر نحو عامين، كما طال شعبنا في كافة المحافظات الفلسطينية في نفس الفترة. لقد آن الأوان لأن تُترجم تضحيات الفلسطينيين جميعًا إلى رؤيةٍ وطنيةٍ جامعة، تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف علي حدود الرابع من حزيران 1967، تحت مظلةٍ ديمقراطيةٍ تعدديةٍ تحترم جميع الأطياف والأحزاب، وتسير وفق الأنظمة والقوانين الدولية.
أيضاً الرد المبدئي من الرئيس ترمب الإيجابي على رد الحركة  وتفاعله على صفحاته الخاصة الإعلامية، والإعلان رسمياً أن على إسرائيل أن توقف القصف فوراً، وأن هناك سلاماً حقيقياً قادماً لغزة وفلسطين والمنطقة بكاملها.

ويبقى السؤال:
هل سنرى قريبًا فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، دولةً تسودها القانون والعدالة والديمقراطية، ويعيش فيها أبناؤها وأطفالها بكرامةٍ وأمانٍ وحرية؟

תגים

שתף את דעתך

هل اقتربت لحظة الدولة الفلسطينية؟

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.