ו 03 אוק 2025 11:50 am - שעון ירושלים

سفينة "الضمير" في تحالف "أسطول الحرية" تواصل مسيرها نحو غزة

تواصل سفينة "الضمير" التابعة لـ"تحالف أسطول الحرية" رحلتها نحو قطاع غزة، حيث تبحر حاليًا قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، في إطار مساعيها لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وفي تصريح، أوضح المتحدث الإعلامي باسم جمعية "مافي مرمرة"، إكرم كوبلاي قره دنيز، أن السفينة تعرضت في مايو/أيار الماضي لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة مالطا، أثناء استعدادها للإبحار إلى غزة.

وأكد قره دنيز أن السفينة برفقة 10 سفن أخرى تواصل مسيرها قبالة سواحل كريت. والأربعاء، أعلن "تحالف أسطول الحرية" انطلاق سفينة "الضمير" من مدينة "أوترانتو" الإيطالية نحو قطاع غزة.

ويبلغ طول سفينة "الضمير" 68 مترًا، وانطلقت بعد خضوعها للإصلاحات والصيانة اللازمة بعد الهجوم عليها عبر طائرات مسيرة إسرائيلية في 2 مايو/ أيار الماضي.

وكانت سفينة المساعدات التابعة لتحالف أسطول الحرية، تم إنشاؤها بمشاركة مبادرات وحملات دولية من مختلف أنحاء العالم، وتحمل على متنها أطباء ونشطاء وصحفيين.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف مالطا"، آنذاك، أن طائرة نقل عسكرية إسرائيلية حلّقت في محيط جزيرة مالطا لمدة 3 ساعات، قبيل الهجوم بطائرات مسيّرة على سفينة لتحالف أسطول الحرية.

ويأتي تحرك السفن هذه بعد أسطول الصمود العالمي، الذي أعلنت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن سلاح البحرية سيطر خلال 12 ساعة على 41 سفينة.

وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد "جريمة حرب".

وأثار الهجوم الإسرائيلي احتجاجات شعبية وتنديدات رسمية رُصدت في عدة دول، وسط مطالبات بإطلاق سراح الناشطين المحتجزين ومحاسبة تل أبيب على جرائمها.

ودعت منظمات دولية، بينها "العفو الدولية"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن الاعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

תגים

שתף את דעתך

سفينة "الضمير" في تحالف "أسطول الحرية" تواصل مسيرها نحو غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.