اعترضت بحرية الاحتلال الإسرائيلي 3 سفن على الأقل من "أسطول الصمود العالمي" وبدأت السيطرة عليها مساء الأربعاء، في خطوة وصفتها أطراف أوروبية بأنها "غير قانونية" و"عمل إجرامي"، مما أثار أزمة دبلوماسية متوقعة.
تأتي عملية الاعتراض بعد أيام من إبحار "أسطول الصمود"، الذي يهدف لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وتقديم مساعدات إنسانية. وقد سبقت العملية تحذيرات "إسرائيلية" متكررة للأسطول بتغيير مساره، وهو ما رفضه المنظمون مؤكدين على سلمية مهمتهم.
بدأت العملية العسكرية مساءً، حيث أعلنت مصادر إعلامية عبرية أن السيطرة على سفن الأسطول قد تستمر حتى الخميس. وأكد منظمو الأسطول اعتراض سفن "ألما"، "سيروس"، وأدارا".
اعتراض البحرية الإسرائيلية للأسطول بأنه غير قانوني وعمل إجرامي.
على الصعيد السياسي، جاءت ردود الفعل الأوروبية غاضبة: وصف عضو البرلمان الأوروبي، بريندو بينيفاي، في حديث له، اعتراض البحرية الإسرائيلية للأسطول بأنه "غير قانوني" و"عمل إجرامي"، مؤكداً أن هذا سيزيد من غضب المواطنين الأوروبيين على تل أبيب.
وأضاف أنه كان على المجتمع الدولي توفير الحماية للأسطول، وعلى الدول التي ترفع السفن أعلامها أن تدافع عنه. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها على اتصال مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي "لطلب الحماية القنصلية لمواطنيها في الأسطول لدى وصولهم إليها."





שתף את דעתך
ألما وسيروس وادار.. الاحتلال يعترض 3 سفن من "أسطول الصمود"