أثارت حكومة نيوزيلندا موجة غضب واسعة وخيبة أمل في الداخل، بعد إعلانها الرسمي عن عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت الحالي، في قرار مفاجئ وضعها في خلاف مع حلفائها التقليديين مثل بريطانيا وكندا وأستراليا، الذين انضموا مؤخراً إلى غالبية دول العالم في الاعتراف بفلسطين.
جاء الموقف النيوزيلندي الرسمي على لسان وزير الخارجية، وينستون بيترز، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت، حيث برر القرار بالقول: "استمرار الحرب، وبقاء حماس الحكومة الفعلية في غزة... تجعل من الحكمة ألا تعلن نيوزيلندا اعترافها في هذا الوقت".
قرار نيوزيلندا يضعها على الجانب الخطأ من التاريخ.
قوبل القرار برفض وغضب واسعين في الداخل النيوزيلندي، حيث اعتبرت رئيسة الوزراء السابقة هيلين كلارك أن بلادها "تتخلف عن الركب لأسباب غير منطقية على الإطلاق".





שתף את דעתך
بسبب فلسطين.. غضب شعبي واسع في الداخل النيوزيلندي