كشفت دراسة علمية مرموقة، استندت إلى شهادات أطباء وممرضين دوليين عملوا في قلب المعارك بقطاع غزة، أن الإصابات التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون "حادة بشكل غير معهود"، وتفوق في شدتها وطبيعتها ما تم تسجيله في أي نزاع حديث آخر.
التحقيق، الذي نشرته المجلة الطبية البريطانية العريقة، يقدم ما وصفه الباحثون بأنه "البيانات الأشمل" المتوافرة عن حجم الكارثة الصحية في القطاع، في ظل تدمير ممنهج للمنشآت الطبية وقيود مشددة تمنع وصول الجهات الدولية.
الأسوأ كان توسّل الأمهات لإنقاذ أطفالهن الميتين.
استطلعت الدراسة، التي قادها فريق بريطاني، شهادات 78 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، معظمهم من أوروبا وأمريكا الشمالية، عملوا في مستشفيات غزة لفترات تراوحت بين أسبوعين وثلاثة أشهر بين أغسطس 2024 وفبراير 2025.





שתף את דעתך
دراسة دولية توثّق: إصابات حرب غزة "عسكرية الطابع" والأسوأ في النزاعات الحديثة