شهدت مدينتا هود هشارون والقدس الغربية موجة احتجاجات متصاعدة من عائلات الأسرى الإسرائيليين وناشطين خلال اليومين الماضيين، للمطالبة بإبرام صفقة شاملة تضمن إطلاق سراح ذويهم المحتجزين في غزة، وسط اتهامات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- بالتضحية بحياتهم من أجل بقائه السياسي.
وتظاهر عشرات الإسرائيليين، اليوم قبالة منزل وزير التعليم يوآف كيش، ورفعوا شعارات تطالب بصفقة تبادل أسرى، واحتجوا على اعتقال الشرطة 3 نشطاء خلال مظاهرة في المكان ذاته أمس. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الشرطة حاولت منع المحتجين من الوصول إلى منزل الوزير، وشوهدت وهي تدفعهم بالقوة، ومن جانبهم اتهم المتظاهرون الوزير بالمسؤولية عن 'اعتقالات سياسية'.
يداك ملطخة بدماء الكثيرين، وعلينا أن نعمل من أجل عودة الأسرى.
وفي القدس الغربية، تظاهر المئات عشية رأس السنة العبرية أمام منزل نتنياهو، ونصبوا مائدة كبيرة في شارع غزة تضم 48 مقعدا فارغا ترمز إلى الأسرى في غزة، بينهم نحو 20 على قيد الحياة. كما أدى المتظاهرون صلوات من أجل عودتهم.





שתף את דעתך
مواجهات أمام منزل وزير إسرائيلي ومطالبات بصفقة لإعادة الأسرى من غزة