شهد الأسبوع الجاري تطورات متسارعة على وقع تصعيد عسكري إسرائيلي واسع النطاق في قطاع غزة، تخللته غارات جوية مكثفة ومعارك برية أجبرت عشرات الآلاف من الفلسطينيين على النزوح جنوبا.
وعلى الجانب الآخر من الحدود، تظاهر ناشطون إسرائيليون يطالبون بوقف الحرب، بينما ارتفعت وتيرة الاحتجاجات في القدس ضد استمرار الهجوم على غزة.
مع اتساع رقعة العمليات العسكرية، واصل عشرات آلاف الفلسطينيين في شمال القطاع نزوحهم سيرا على الأقدام، متجهين نحو وسط وجنوب غزة.
وأظهرت مشاهد من مخيم النصيرات ووادي غزة جموع النازحين وهم يحملون ما استطاعوا حمله من متاع، بعد أن أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر مباشرة لسكان مدينة غزة بإخلائها نحو الجنوب.
تظهر الصور جنودا إسرائيليين إلى جانب آلياتهم الثقيلة في مناطق متاخمة للقطاع.
على الجانب الإسرائيلي من الحدود الجنوبية، حشد الجيش تعزيزاته العسكرية، حيث انتشرت الدبابات والمدفعية والوحدات القتالية قرب غزة.
في المقابل، نظم ناشطون يساريون إسرائيليون مظاهرات قرب الحدود مع غزة رفعوا خلالها لافتات تطالب بوقف الحرب.
وفي مدينة القدس، خرج مئات المتظاهرين الإسرائيليين إلى الشوارع رافعين لافتات كتب عليها 'أوقفوا الإبادة'، مرددين شعارات تطالب بإنهاء الحرب على غزة والإفراج عن الأسرى.





שתף את דעתך
أبرز الصور في أسبوع.. نزوح جماعي في غزة واحتجاجات إسرائيلية