منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول ٢٠٢٣، ترتكب إسرائيل فظائع إبادة جماعية في غزة. فلماذا لم تُستخدَم اتفاقية الإبادة الجماعية لمنعها؟ ولماذا أثبتت الاتفاقية عدم فعاليتها منذ إقرارها وحتى الآن؟ هذان سؤالان من الأسئلة المحورية التي يجيب عنها دان شتاينبوك في كتابه: "عقيدة المحو: منع الإبادة الجماعية، إسرائيل، غزة، والغرب"، الذي نشر في 2025 عن دار "كلاريتي برس"، أتلانتا، الولايات المتحدة.
في تقديمه للكتاب، قال مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق: "وصف الإبادة الجماعية لا يكفي لوصف القتل الجماعي المتعمد لفلسطينيي غزة. فهي إبادة غير عادية، لأنها تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم أجمع لفترة طويلة دون أي إجراء لوقفها. لقد خلقت الولايات المتحدة والأوروبيون الوحش الذي نراه اليوم."
وصف الإبادة الجماعية لا يكفي لوصف القتل الجماعي المتعمد لفلسطينيي غزة.
الدمار الشامل الذي لحق بغزة هو مقدمة لما هو أسوأ بكثير. محو غزة هو محو للأمم والدول. فما يحدث في غزة لن يبقى فيها. ما يحدث فيها هو حملة مُتعمدة لتدمير الشعب الفلسطيني، كليًا أو جزئيًا، كجماعة وطنية وإثنية ودينية.





שתף את דעתך
محو غزة.. عندما يتحول الدعم الغربي إلى شريك في الإبادة.. كتاب جديد