على مدار 18 ساعة متواصلة من البحث عن مفقودين تحت أنقاض منزل دمرته طائرات الاحتلال على رؤوس ساكنيه بحي الدرج وسط مدينة غزة، واصل رجال الإنقاذ محاولاتهم لإخراج سيدة لا تزال على قيد الحياة، باستخدام وسائل بدائية لا تتناسب مع حجم الجريمة المروعة التي حولت في ثوان معدودة عدة بيوت إلى ركام.
بعد وقت طويل من العمل الشاق والخطورة التي تهدد الطواقم الميدانية نظرا لاستمرار القصف الجوي العنيف، وصلت إشارة حياة لسيدة لا تزال عالقة مما استدعى أن تهرع سيارة الدفاع المدني تجاه المستشفى لجلب طبيب لتوصيل محلول ملحي لها في محاولة لإنقاذ حياتها إلى حين التمكن من إخراجها.
لا يمكن التخلي عن تقديم الخدمة الإنسانية لمن هم بأمس الحاجة إليها مع تصاعد العدوان على مدينة غزة.
تلك التفاصيل المؤلمة واحدة من أحداث تعيشها طواقم الإسعاف والدفاع المدني في مدينة غزة على مدار الساعة مع استمرار زحف جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاه أحيائها المكتظة بالسكان بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي عنيف لا يهدأ.





שתף את דעתך
كيف تعمل طواقم الإسعاف والإنقاذ مع احتلال مدينة غزة؟