شكلت الصين لسنوات طويلة مركزا رئيسيا لسلاسل التوريد العالمية، بالنظر إلى ما توفره من بضائع رخيصة الثمن وجودة متفاوتة حسب الطلب، وهذا ما أهلها للحصول على لقب "مصنع العالم".
جاء وباء كورونا وما تبعه من التوترات الجيوسياسية مثل الحرب الروسية الأوكرانية، إلى دفع الكثير من الدول والشركات العالمية لإعادة تقييم إستراتيجياتها التجارية، والبحث عن مصادر أكثر استقرارا لوجيستيا ومرونة وأقرب جغرافيا.
تركيا تمتلك بنية تحتية متطورة وميزة جغرافية تعزز من قدرتها التنافسية.
تركيا تهدف إلى رفع التبادل التجاري مع ألمانيا إلى 60 مليار دولار، ومع المملكة المتحدة إلى 20 مليارا، وقد شهدت الصادرات التركية قفزة كبيرة بين عامي 2018 و2024.





שתף את דעתך
هل تتحول تركيا إلى صين أوروبا وبديل لسلاسل التوريد؟