على مدخل مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، تنتشر محال تجارية قليلة سُمح لها بإعادة فتح أبوابها بعد شهور طويلة من الإغلاق المتواصل، نتيجة الاقتحامات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي التي حوّلت المخيم إلى منطقة عسكرية مغلقة خالية من سكانها.
في الداخل، لا تزال الشوارع مقفرة، والأسواق مغلقة، والسكان نازحين موزعين بين مراكز الإيواء والمنازل المستأجرة، فمنذ الهجوم الإسرائيلي الواسع خلال الأشهر الماضية، وما رافقه من تدمير للبنية التحتية وتخريب للمنازل والمحال، يعيش المخيم حالة من الشلل التام.
تجربة النزوح لم تكن مجرد انتقال مكاني، بل اقتلاع قاسٍ من تفاصيل الحياة اليومية.
يقول عبد الناصر طوير، وهو صاحب مرآب ميكانيكي عند مدخل مخيم طولكرم، في حديثه، إن إعادة فتح محله بعد فترة الإغلاق الطويلة لم تكن سهلة، إذ واجه واقعا من المضايقات العسكرية المستمرة بسبب الوجود الدائم لقوات الاحتلال.





שתף את דעתך
طولكرم.. مخيم مهجور وأسواق متعثرة تحت وطأة اقتحامات الاحتلال